البث المباشر الراديو 9090
هانى الناظر
أكد الدكتور هانى الناظر، استشارى الأمراض الجلدية ورئيس المركز القومى للبحوث سابقًا، على أهمية البحث العلمى، موضحًا أنه رغم إهمال مصر للبحث العلمى خلال الـ50 سنة الماضية، إلا أن المركز قدّم أدوية مصرية تباع الآن فى الأسواق.

وطالب استشارى الأمراض الجلدية، خلال حواره لـ"مبتدا"، باستحداث وزارة لـ"العلوم والتكنولوجيا" لتتولى وضع استراتيجية للبحث العلمى للنهوض به، كما تحدث عن دور المركز القومى للبحوث مؤكدًا أنه "لولا المركز لما عبرنا قناة السويس".

وأوضح الرئيس السابق للمركز القومى للبحوث أن حجم الإنفاق على البحث العلمى فى مصر لا يقل عن النصف فى المئة من إجمالى الناتج القومى، لافتًا إلى أن مصر يمكنها زيادة الإنفاق دون إضافة أعباء جديدة على خزانة الدولة.

وعن الدواء المصرى، شدد الناظر على أن الدواء المصرى بنفس فاعلية المستورد، مناشدًا الأطباء بكتابة الدواء المصرى فى روشتاتهم، مؤكدًا وجود أول دواء مصرى فى الأسواق بعد 5 سنوات.

كما تحدث الناظر عن طرق التعامل مع الشعر الأبيض وحب الشباب وأسبابه، كما نصح بعدم استخدام مزيلات العرق واستبداله بـ"الشبّة".

وإلى نص الحوار:

حصلت على بكالوريوس علوم زراعية فى 1972 وبكالوريوس فى العلوم العسكرية وآخر فى الطب والجراحة من جامعة عين شمس فى 1981.. فكيف جمعت بين تلك الدراسات؟

والدى كان طبيب أمراض جلدية وكنت أحلم بأن أكون مثله، لكن بسبب نصف درجة فى الثانوية العامة لم ألتحق بكلية الطب ودخلت كلية الزراعة بجامعة القاهرة، لكن الحلم ظل يراودنى، وبالفعل تخرجت من كلية الزراعة وكنت متفوقًا، بعدها التحقت بكلية ضباط الاحتياط وتخرجت فى أغسطس 1973، وشاركت فى حرب أكتوبر، وبعد 4 سنوات فى القوات المسلحة تخرجت نقيبًا.

وكان القانون وقتها يسمح لخريج أى كلية عملية الالتحاق بكلية الطب، فبدأت أدرس الطب، وعُينت وقتها فى المركز القومى للبحوث مساعد باحث، وحصلت على ماجستير فى النباتات الطبية بالعلوم الزراعية، لأن هدفى كان ربط الطب بالنبات، بمعنى استخدام النباتات فى تصنيع أدوية تستخدم فى علاج أمراض جلدية.

كما حصلت على الدكتوراة فى النباتات الطبية التى تستخدم فى علاج الأمراض الجلدية، ودرجة الزمالة بالكلية الملكية للأطباء، ومن هنا أصبحت حاصلًا على 2 دكتوراة، و2 بكالوريوس، و2 ماجستير، لكننى من اللحظة الأولى كنت أعمل فى الطب ولم أعمل فى الزراعة.

هل كان الأمر سهلًا؟

بالتأكيد لا، وتطلب مجهودًا كبيرًا، لكن دعم زوجتى كان أحد أسباب نجاحى.

بصفتك كنت رئيسًا للمركز القومى للبحوث لمدة 8 سنوات بداية من 2001.. كيف تقيم البحث العلمى فى مصر حاليًا؟

البحث العلمى سلاح الفقراء لأن "الحاجة أم الاختراع"، فالدول التى كانت فقيرة وأصبحت عظمى الآن لم تتقدم سوى بالبحث العلمى، الذى يجد حلولًا للمشكلات المتعلقة بالزراعة والصحة والبيئة والصناعة، مشددًا على أن البحث العلمى عماد الاقتصاد.

ومصر أهملت البحث العلمى خلال الـ50 سنة الماضية، لكن جهود المركز القومى للبحوث ساهمت فى تقديم أدوية مصرية تباع الآن فى الأسواق، البحث العلمى قدم إنجازات عدة لكن أقل من طموحاتنا.

ماذا عن أبرز الإنجازات التى حققها المركز القومى للبحوث والعلماء المصريين؟

خلال فترة استعدادنا لحرب أكتوبر كان لدينا نوع من الصواريخ المضادة للطائرات "سام 6"، ونتيجة لخلاف القيادة السياسية المصرية آنذاك مع الاتحاد السوفيتى، قرر الروس قطع وقود الصواريخ علينا.

ودفع الأمر السادات إلى تكليف القوات المسلحة بالتعاون مع المركز القومى للبحوث لحل المشكلة، وتمكن الدكتور محمود سعادة، أستاذ الهندسة الكيميائية فى المركز من فك كود وقود الصواريخ الروسى وعدل فى الوقود ليكون مماثلًا للوقود الروسى وبكميات كبيرة ساعدتنا على دخول حرب أكتوبر.. أليس هذا إنجازا علميًا للعلماء المصريين؟

وأيضًا مشروع الدكتور مصطفى السيد لعلاج السرطان بجزئيات الذهب يتم إنجازه فى المركز القومى للبحوث، وتم الانتهاء من الجزء الأكبر منه، وهذا المشروع يجسد تعاون بين الباحثين فى المركز القومى "تلاميذى"، وعالم مصرى فى الخارج، ومؤسسة مصر الخير الممولة للمشروع، وقريبًا سيكون لدينا دواء مصرى للسرطان.

فالبحث العلمى فى مصر يعمل لكنه أقل من طموحاتى بكثير، لأن مصر غنية بالعلماء الذين يمكنهم فعل المزيد كتطوير الصناعة المصرية وإنقاذ مصر من الاستيراد، وإنتاج العديد من الأدوية المصرية.

لذلك نحن فى حاجة إلى تطوير البحث العلمى، فنحن لدينا مشكلة فى البحث العلمى بمصر، فوزارة الدولة للبحث العلمى دُمجت وفُصلت 4 مرات خلال الـ6 سنوات الماضية مع وزارة التعليم العالى.

لكن من المفترض أن تكون وزارة منفصلة تُسمى بـ"وزارة العلوم والتكنولوجيا"، وهذا ما فعلته الصين وماليزيا والهند واليابان، وتتولى تلك الوزارة وضع استراتيجية للبحث العلمى للنهوض به تشمل الإنفاق على البحث العلمى، والعلماء، والإدارة، والتسويق، وستكون العقل المفكر للحكومة الذى يمكن أن يخدم وزارة الصناعة والكهرباء والزراعة والصحة والبيئة والتعليم.

وحاليًا، وزير التعليم العالى مشرف على وزارة التعليم العالى والدولة للبحث العلمى، "والله يكون فى عونه"، فهو مسؤول عن 20 جامعة حكومية و20 جامعة خاصة، و35 معهدا خاصا، و11 مركزا بحثيا، فهناك صعوبة تمكنه من الاهتمام بمنظومة البحث العلمى، فنحن بحاجة إلى اهتمام أكبر من الحكومة، وعليها أن تستغل قوة العلم والعلماء المصريين.

ما حجم إنفاق مصر على البحث العلمى؟

شاركت فى صياغة مادة الدستور التى تنص على أن تنفق مصر ما لا يقل عن 1% من إجمالى الناتج القومى، لكن الإنفاق على البحث فى مصر لا يتجاوز النصف فى المئة من إجمالى الناتج القومى.


ورغم الظروف الاقتصادية العصيبة التى تمر بها مصر ووجود أولويات كحل مشكلة الكهرباء والمشروعات والتعليم، إلا أن الحكومة يمكنها زيادة الإنفاق على البحث العلمى "من غير متدفع مليما واحدا"، لأن من المفترض أن لا تنفق الحكومة على البحث العلمى من ميزانية الحكومة، لكن دورها تشجيع القطاع الخاص على الإنفاق على الأبحاث، وتعطى له امتيازات كالإعفاءات الجمركية والضريبية.

كيف يمكن لمصر استغلال مثل تلك الأبحاث لحل أزمة الدواء؟

مصر لديها العلماء والباحثين والمواد الخام، ودائمًا ما أقول إن مصر "لازم تكون من أكبر الدول المصدرة للدواء فى العالم"، ومنذ عام قلت إن مصر ستشهد فى 2017 مجمع صناعى دوائى كبير، وهذا يشجعنا على إجراء أبحاث أكثر فى الدواء، "مش المفروض يكون عندنا أزمة فى الدواء" إذا وجهنا شركات الأدوية لصناعة دواء مصرى 100%.

طالبت الأطباء والصيادلة فى تدوينة لك عبر صفحتك الشخصية على "فيسبوك" بالتضحية "فالدواء حق للجميع".. كيف يمكن للأطباء والصيادلة التضحية لحل أزمة الدواء؟

أزمة الدواء مفتعلة والكل اشترك فيها، وأطراف الأزمة وزارة الصحة ونقابتى الصيادلة والأطباء وشركات الأدوية، وكان من المفترض بدلا مهاجمة كل طرف للآخر فى الإعلام، أن يجلسوا سويا على طاولة واحدة لحل الأزمة بحيث يضحى الجميع.

شركات الأدوية كانت بتكسب، وتريد رفع السعر لتحافظ على مكاسبها، من الممكن الاتفاق معها لتقليل مكسبها خلال الفترة الحالية فقط، خصوصًا أن شركات الأدوية تتهافت لفتح مكاتب لها بمصر، لأن مصر أكبر سوق للدواء فى العالم.

وكذلك الصيدليات عليها التنازل عن تحقيق مكاسب كبيرة، ونحن كأطباء دورنا تخفيض الكشف وكتابة الدواء المصرى.

هل الدواء المصرى بنفس فاعلية المستورد؟

أى شخص يدعى أن الدواء المصرى لا يتمتع بنفس فاعلية المستورد له مصلحة، والدليل أن 90% من المصريين يعالجون فى مستشفيات حكومية بدواء مصرى، إلا أن مصر بها أعلى معدل زيادة سكانية فى العالم، وأعلى نسبة مواليد، "لو الأدوية مش نافعة كان زمان معدل المواليد بيقل".

حولت صفحتك الشخصية على موقع "فيسبوك" إلى عيادة "أون لاين" لتلقى أسئلة المرضى والإجابة.. هل راودك الخوف من أن يؤدى هذا إلى إحجام المرضى عن زيارة عيادتك؟

الدولة أنفقت علىّ ولا تزال تعطينى مرتبا من الضرائب التى يدفعها المواطن، "الضرائب دى خلتنى بنى آدم، وجيه عليا دور أرد الجميل للجميع للمواطن والدولة، وعشان أخدم البلد أخدم أهلها، ده واجب ولازم أعمله"، والناس ظروفها المادية صعبة وفى حاجة للمساعدة.

أما الرزق "فده بتاع ربنا، مش معنى كده أن رزقى هيقل، الرزق حاجة معروفة ومحددة من عند ربنا، ولو مروحتش العيادة الفلوس برضو هتيجى"، أيهما أجمل أن تمتلك أموال كثيرة أو يدعى لك شخص بعد علاجه؟ هذا مفهوم الغنى بالنسبة لى.

ماذا عن المبادرة التى اتخذتها لتخفيض سعر الكشف؟

قررت تخفيض سعر الكشف بنسبة 25% بعد زيادة أسعار البنزين، وأحيانًا أعيد ثمن الكشف للمريض، وناشدت الأطباء بسلوك النهج ذاته وهناك من استجاب.

وأدعو أطباء مصر "عشان خاطر مصر والمواطن الغلبان بلاش نرفع الأسعار ولو تقدر تنزلها شوية نزلها ومتقلقش ربنا هيبارك".

حدثنا عن "مبادرة دعم مصر 2017"؟

شركات الأدوية كل عام تأخذ الأطباء فى رحلة خارج مصر لعمل لقاء علمى أو ما يعرف بـ"stand alone"، والمبادرة التى قمت بها بصحبة عدد من كبار الأطباء وبالتعاون مع إحدى شركات الأدوية، تهدف لعقد لقاءات عملية فى مصر والبداية ستكون فى الفيوم بداية من 24 حتى 26 فبراير ثم البحر الأحمر والساحل الشمالى والأقصر.

وسيُخصص أول يوم للقاءات العلمية والثانى والثالث للكشف على المرضى بالمجان، وبهذا نوفر فى الدولار، ونشجع السياحة الداخلية وندفع شركات الدواء إلى عدم رفع سعر الدواء.

ماذا عن العلاج الذى اكتشفته لعلاج الصدفية عام 1994، والبهاق فى أواخر التسعينات؟

العلاج الذى توصلنا له لمرضى الصدفية فى سفاجا، اعتمدنا فيه على استغلال ظروف البيئة فى العلاج، فالمريض بعد نزوله المياه يتعرض للشمس مع دهن كريمات، وبعد 4 أسابيع والصدفية تختفى تماما، وهذا العلاج ليس له آثار جانبية وبسببه ظهرت مصر على خريطة السياحة العلاجية العالمية، وحصلت على جائزة الدولة التشجيعية بسبب البحث.

أما البهاق فمشكلته تكمن فى تكلفة علاجه، وتوصلت لعلاج جديد ورخيص وسهل الاستخدام، وبعد المواظبة عليه لمدة 6 أشهر يُعالج المريض تمامًا، وحصلت بسببه على جائزة الدولة التقديرية.

إلى أين انتهى بحث علاج السرطان بالذهب؟

فى البداية تقابلت مع الدكتور مصطفى السيد وعرضت عليه إجراء أبحاث علاج السرطان بالذهب فأوضح لى أن تكلفة الأبحاث فى العام وقتها تُكلف مليون و500 ألف فأكدت له أننى سأوفرها.

وبالفعل جهزت معملًا مجهز بأحدث معدات، وفريقًا من 50 باحثًا، وطلبت من مؤسسة مصر الخير تمويل الأبحاث فوافقت، وبدأنا العمل فى 2007، على حيوانات التجارب، وبالفعل انتهت المرحلة الأولى وأُثبت فعاليته وعدم وجود أى آثار جانبية له.

وبدأنا التجارب على الفئران ثم الأرانب فالقطط فالكلاب فالأحصنة، ونُشرت نتائج البحث فى المجلات الدولية، ووُقع بروتوكول تعاون بين معهد الأورام ووزارة الصحة لأخذ إذن، وبعد 5 سنوات سيخرج أول دواء مصرى لعلاج السرطان إلى النور.

ما أسباب تساقط الشعر؟

هناك 4 أسباب، إما وراثية كالصلع الذى يُورث من الآباء والأمهات إلى الأبناء، ولحسن الحظ يظهر بقوة على الرجال وضعف على النساء، ولا يوجد علاج دوائى للصلع الوراثى، لكن من الممكن اللجوء لزراعة الشعر.

أو تكون أسباب مرضية إما داخلية كالإصابة بالأنيميا أو الخلل فى وظائف الهرمونات، أو مشاكل الكبد والكلى أو علاج الأورام، أو موضعية كقشرة الشعر، أو الصدفية، أو الذئبة، أو الأمراض الفطرية والبكتيرية والفيروسية.

وقد يكون التساقط لأسباب فسيولوجية خلال فترة الحمل والرضاعة وفترات الحيض الطويلة، أو أسباب نفسية كالتوتر والقلق، أو العائدات الخاطئة مثل فرد وشد الشعر واستخدام الكرياتين والصبغات وغسل الشعر كل يوم واستخدام الشامبو الخاطئ، وتساقط الشعر يزداد فى الشتاء بسبب انقباض الأوعية الدموية، ما يؤدى إلى إضعاف الشعر.

وفيما يتعلق بالشعر الأبيض، إذا كان منتشرًا فى فروة الرأس فهذا يعنى أنه وراثة، وهنا لا يوجد أى علاج دوائى له، أما إذا كان فى منطقة معينة بالرأس فقد يكون بسبب إصابة المريض بمرض كالبهاق، وهنا تجرى فحوصات للمريض، وأفضل طريقة لإخفاء الشعر الأبيض استخدام الحناء.

ما أسباب ظهور حب الشباب؟ وأفضل طرق علاجه؟

حب الشباب ظاهرة تصيب الذكور والإناث اعتبارًا من سن البلوغ، وليس فقط فى سن البلوغ، وظاهرة مرتبطة بالتوتر والانفعالات العاطفية والحزن والشد العصبى، فكلما كان الشخص متوترًا تظهر الحبوب عليه، فالحبوب عرض وليست مرض.

والإفراز المتزايد للدهون يسبب انتفاخ الغدد الدهنية وبالتالى ظهور الحبوب وأحيانًا ما ينمو عليها أنواع من البكتيريا، ما يؤدى إلى ظهور الرؤوس البيضاء، ويصاحبها أحيانًا الرؤوس السوداء، إذا كان حب الشباب به رؤوس صديدية فيلزم استخدام مضادات حيوية، وهناك محاليل موضعية تستخدم لتقليل الدهون، وكريمات لتجفيف الحبوب، لكن إذا تعرض المريض للتوتر مرة أخرى تعود الحبوب فى الظهور مرة أخرى.

ولم يثبت علميًا علاقة بين تناول أطعمة معينة وظهور الحبوب.

ما طرق علاج العرق الزائد؟

العرق له فوائد، يخلص الجسم من الأملاح والسموم ويحافظ على درجة حرارته ويطهر الجلد، لكن أحيانا الغدد تكون أكثر نشاطًا، أو مصابة بخلل.

ولعلاج عرق اليدين والقدمين الزائد يستخدم الحقن بالبوتكس الذى يدوم لمدة 6 أشهر، أو كريمات تحافظ على جفافهما لـ3 أيام، أما العرق الغزير تحت الإبط فلا اُشجع استخدام مزيلات العرق لأن لها آثار جانبية وتؤدى إلى ظهور التهابات موضعية وتغير لون الإبط، وأفضل استخدام الشبّة لأنها تمتص العرق وتطهر المنطقة من البكتيريا التى تسبب الرائحة الكريهة.

ما أبرز الشائعات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعى؟

أبرز الشائعات أن مصر تحتل مرتبة متقدمة فى قائمة أكثر دول العالم إصابة بالسرطان، وهذه ليست حقيقة لأن الدنمارك وأيرلندا وأستراليا وفرنسا ونيوزيلاندا وأمريكا تأتى فى مقدمة القائمة، ومصر فى ذيلها.

أيضًا هناك شائعة أن الطعام المصرى ملوث "ده كلام تهريج"، والدليل على ذلك أن الأجانب يتناولون من طعامنا، فإذا كانت الدول التى ترسل مواطنيها إلى مصر على علم بتلوث الطعام المصرى لكانوا منعوهم من السفر إليها، وكذلك السفارات الأجنبية، "ده السفير الإنجليزى طول النهار عمال ياكل فى الشارع".

أما عن شائعة اختراع أمريكا للنسكافيه ونشره بالعالم العربى لنشر الفشل الكلوى والإصابة بالسرطان، وأن الأمريكيين ليس لديهم نسكافيه كذب بالتأكيد، فالنسكافية "موجود فى كل بيت بأمريكا" ولا يسبب السرطان وليس له أى أضرار، والشىء ذاته ينطبق على "الشاى باللبن" و"القهوة باللبن"، وهناك شائعة عن تسبب تناول البيض بعد اللبن فى الوفاة، "ده تهريج وكلام فاضى.. بالهنا والشفا"، و"والدليل أن التورتة والفطير تحتوى فى مكوناتها على بيض وموز".

أما شائعة استخدام شحوم الخنازير فى تصنيع حلويات كاذبة تمامًا، فلا يوجد أى مصنع فى مصر ينتج أى منتجات غذائية يخلط بها شحوم الخنازير، كما أن القول بإمكانية استخدام "القمل" فى علاج تساقط الشعر وتجنب حدوث جلطات "إجرام"، "وأنا تتبعت الموضوع لقيته جى من بره مصر، ويهدف لنشر الوباء"، والادعاء بأن الصمغ العربى يعالج الفشل الكلوى كاذب وقد يؤدى إلى وفاة المريض.

والهدف نشر تلك الشائعات جعل المواطنين فى حالة توتر وقلق دائمة، ليشعروا أن البلد ليس آمن.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً