مخيم دونكيرك
وكشفت مجموعة متطوعة من الأطباء واللاجئين ومسؤولى الأمن أن الاعتداء الجنسى أمر شائع داخل مخيم كبير فى دونكيرك، شمال فرنسا، مؤكدين أن المهربين يمارسون الرذيلة مع النساء والأطفال مقابل منحهم "بطانيات" أو طعام أو عرض توصيلهم إلى بريطانيا.
وستقوم شركة "Bindmans" القانونية، مقرها لندن، بإجراء قانونى ضد وزارة الداخلية، متهمة إياها بالتصرف بشكل غير عادل وغير عقلانى باختيار توطين الأطفال القصر القادمين من مخيم كاليه، متجاهلة الأطفال اللاجئين المتجمعين فى دونكيرك، حسبما ذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية.
وقالت إحدى المتطوعات، التى كانت تعمل فى مركز للنساء منذ أكتوبر 2016: "الاعتداء الجنسى والعنف والاغتصاب كلها أمور شائعة جدًا".
وأضافت: "القصر يتعرضون للاعتداء والنساء للاغتصاب ويدفعن للمهربين بأجسادهن، ورغم أن أماكن الاستحمام تُغلق ليلا، إلا أن هناك أفرادا فى المخيم لديهم مفاتيح، ويجبرون النساء على الدخول معهم ليلًا".
ولفتت إلى أن أكثر المنتجات التى تُطلب فى المخيم "حفاضات الكبار" نظرًا لأن النساء تخشى دخول الحمامات ليلًا، لأن أغلبها دون أقفال.