أردوغان
واستمعت المحكمة لإفادة، المتهم الثانى الرائد شكرو سيمان، الذى اعترف بدوره فى التخطيط للانقلاب، مؤكداً أنه لا يخشى عقاب المحكمة حتى وإن قررت الأخيرة إعدامه، لأنه نفذ أوامر قيادته.
وأكد سيمان أنه تلقى اتصالا من ضابط يدعى سيميح، قبل ليلة واحدة من تنفيذ محاولة الانقلاب، أخبره بمخطط الانقلاب، لكنه لم يكن على علم بطبيعة دوره تحديدا فى محاولة الانقلاب، لكن رئيسه، جوهكان سونمازاتش، وهو المتهم الأول فى القضية، أخبره بأنه سيقوم بتجهيز المعدات والأسلحة اللازمة لتنفيذ المخطط.
وأكد سيمان أنهم اضطروا إلى تغيير خطتهم بعد تأخر الطائرة التى كان من المفترض أن تقلهم إلى إزمير، فجهزوا طائرة هليكوبتر حلقوا من خلالها إلى تشيلى فى الولاية نفسها، قبل أن تصلهم رسالة بإلغاء المخطط واستبداله بآخر.
وكان المخطط الجديد يقضى بالانتقال إلى منطقة مرمريس، حيث يقيم الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، للقبض عليه وإحضاره للعاصمة أنقرة، وليس اغتياله.
ونفى سيمان علمه هو وفريقه بوجود الرئيس التركى فى المنطقة التى طُلب منهم التوجه إليها، حيث أكد أنه وفور وصولهم أطلق الحرس الخاص بأردوغان النار باتجاههم، لكنهم لم يستطيعوا الرد على الرصاص، لعدم وجود أسلحة ليلية، فابتعدوا عن محيط المنطقة بعد تلقى الأوامر بذلك من القيادات.
وختم سيمان اعترافاته قائلاً إنه يرفض اتهامه بإلحاق الضرر بالممتلكات العامة وإطلاق النار، مضيفاً أنه لن يبكى كالأطفال الصغار أمام المحكمة، على حد تعبيره.
ووجه الادعاء اتهامات إلى 47 مشتبها بهم، وجميعهم تقريبا جنود، منها محاولة اغتيال الرئيس وانتهاك الدستور والانتماء إلى تنظيم إرهابى مسلح.