الدكتور محمد مختار جمعة
أضاف جمعة خلال كلمته، فى افتتاح فعاليات المؤتمر الدولى الـ27 للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، اليوم السبت، بعنوان "دور القادة وصانعى القرار فى نشر ثقافة السلام ومواجهة الإرهاب والتحديات"، تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى، أن الأمر يتطلب العمل لصالح الإنسانية واعتماد التواصل الإنسانى والحضارى بديلًا عن الصراع والإقصاء والرفض، مُشددًا على ضرورة التركيز على القواسم الإنسانية المشتركة، والأرضية الإنسانية الخالصة.
تابع: "نبغى الخير والسلام للعالم لنرسل منه رسالة سلام للعالم كله دون تمييز على أساس لون أو عرق أو جنس، مع تحذيرنا الشديد من أن تتميز ضد أى دين يولد تمييزًا مضادًا ربما أشد قسوة وعنفًا، فلكل فعل رد فعل، والرفض يولد رفضا مضادًا".
كما شدد وزير الأوقاف على أن ربط الإرهاب بالأديان ظلم لكل الأديان، ويدخل العالم فى دوائر صراع لا تنتهى.
وختم قائلا: "حرصنا فى هذا المؤتمر على تمثيل واسع للمرأة، تفاعلا مع إعلان الرئيس السيسى 2017 عامًا للمرأة المصرية"، مؤكدًا تقدير الإسلام للمرأة ودورها.
ويترأس المؤتمر الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، ومقرر عام المؤتمر الدكتور أحمد على عجيبة، أمين عام المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.