الاعتداء على طفلة.. أرشيف
أمر أحمد شوقى، رئيس نيابة بلقاس، بإشراف المستشار إيهاب أبو عيطة، المحامى العام لنيابات شمال الدقهلية، بحبس عامل 4 أيام على ذمة التحقيقات، لاتهامه باغتصاب طفلة رضيعة عمرها عام و8 شهور، وانتداب الطبيب الشرعى لعمل تقرير بشأن حالة الطفلة، وانتقلت النيابة العامة إلى مكان الواقعة للمعاينة.
واتهمت نهى. ص. س.، 29 عامًا، ربة منزل والدة الطفلة، ومقيمة فى قرية دملاش، إبراهيم. م. ا، 35 عامًا عامل ومقيم بالقرية نفسها، بالتعدى جنسيًّا على طفلتها "جنا. م. ا" وعمرها عام وثمانية شهور.
وقالت الأم أمام النيابة: "بعد صلاة الجمعة، لم أجد بنتى جنا، فسألت جارتى، فأكدت أنها كانت مع إبراهيم "المتهم"، وهو جارنا، فذهبت إليه أسأله على الطفلة فقابلتنى أمه وحاولت إنكار وجوده، ما دفعنى إلى أن أدخل البيت بقوة، فوجدت ابنتى غارقة فى دمائها، فأخذتها إلى المستشفى، وأنا لا أصدق ما حدث".
وانهارت الأم فى بكاء شديد، وقالت إن زوجها مسافر للعمل خارج مصر، وأن المتهم استغل فرصة عدم وجودها فى البيت أثناء صلاة الجمعة، وخطف الطفلة واغتصبها اغتصابًا كاملًا.
واعترف المتهم أنه أخذ الطفلة إلى مكان مهجور مجاور لبيتهم، وحاول اغتصابها، ووضع أصبعه فى عضوها الأنثوى، وعندما نزف أخذها إلى البيت لمحاولة وقف النزيف، ورأته أمه وأخذت البنت داخل البيت لكن أم الطفلة جاءت مسرعة وأخذت الطفلة.
وأكد التقرير الطبى المبدئي لمستشفى بلقاس المركزى أن الطفلة أصيبت بنزيف مهبلى حاد، وطالب بعرض الحالة على الطب الشرعى لبيان سبب الإصابة.
وقال مصدر طبى إن الطفلة أصيبت بجرح في منطقة المهبل، بالإضافة إلى جرح قطعي وتهتك في غشاء البكارة، ونقلت إلى غرفة العمليات لإجراء جراحة لها صغيرة أسفل منطقة المهبل، وأجريت جراحة لإعادته إلى وضعه وتم وقف النزف، وحالتها مستقرة.
وكان اللواء أيمن الملاح، مدير أمن الدقهلية تلقى إخطارًا من اللواء مجدي القمرى مدير المباحث الجنائية، بورود بلاغ بوصول طفلة رضيعة فى حالة خطرة إلى مستشفى بلقاس المركزى بين الحياة والموت، وأُدخلت لغرفة العمليات فور وصولها للمستشفى وسط محاولات لإنقاذها من قبل الأطباء.
انتقلت قوة أمنية بقيادة الرائد أحمد توفيق، رئيس مباحث مركز شرطة بلقاس، والنقيب أحمد شومان، معاون المباحث، والنقيب كريم الشهاوى، رئيس نقطة شرطة بسنديلة، لمكان البلاغ، إذ تبين أن المتهم تعدى على الطفلة جنسيا بطريقة وحشية، وتمكنت القوة من القبض عليه قبل محاولة الهروب، وتبين أنه سيئ الأخلاق، ويتمتع بسمعة سيئة بين أهالى قريته، وسبق اتهامه فى قضية حرق عمد فى عام 2012.
وتجمهر مئات المواطنون، أمام منزل المتهم باغتصاب الرضيعة "جنا"، وأشعلوا النيران فى "موقع مهجور"، وحاولوا إشعال النار فى منزله، إلا أن قوات الشرطة تدخلت ومنعتهم من الوصول إليه.
انتقلت قيادات مديرية أمن الدقهلية، وسيارات الإطفاء والأمن المركزى إلى القرية للسيطرة على غضب الأهالى، الذين طالبوا بإعدام المتهم، وطرد عائلته من قريتهم.
وأكد مصدر أمنى، أن والد المتهم ووالدته تركا القرية خوفًا من فتك الأهالى بهما، وفرض إجراءات أمنية مشددة حول البيت.
تحرر عن ذلك المحضر رقم 8130 لسنة 2017 جنح مركز شرطة بلقاس.