التحرش الجنسى - صورة أرشيفية
ذكرت الدراسة، أن نسبة التحرش بالفتيات يوميًا 98%، وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين، أن نسبة التحرش الجنسى ضد النساء زاد فى مصر، حيث تعرضت له ما يقرب من 99.3% من الفتيات.
وأفادت الدراسة، بأن ما يقرب من 50% من المصريات تعرضن للتحرش بعد الثورة و44% قالوا إنهن تعرضن للعنف الجنسى.
وأوضحت الدراسة، أن 19% فقط من النساء يبلغن الشرطة عن العنف الجسدى، ويتحفظ 32.2%، وقالت الإدارة العامة لشرطة الآداب التابعة لوزارة الداخلية إن هناك نحو 9468 حالة اعتداء جنسى فى عام 2012.
لهذا السبب قررت إحدى الفتيات، إطلاق هاشتاج #أول_محاولة_تحرش_كان_عمرى، كمحاولة منها لدعم أقرانها. وتقول دينا المقدم: "الغريب إن تعليقات أغلب الشباب كانت تطالب البنت بالسكوت عن الأمر عشان عيب والسمعة وغلط، لتتفاقم المشكلات".
وأضافت: "أنا عارفة إن الحكايات اللى قالتها البنات كانت مرعبة لدرجة كبيرة، وأجزم إن مفيش ولا بنت لم تتعرض للتحرش جوا البيت أو خارج البيت".
وأكملت: "الموضوع قديم وكتير والسيطرة عليه بقت صعبة، ما تتخضوش وما تسكتوش البنات أكتر من كدا".
وطالبت دينا، الجميع بأن يتعاطف مع البنات، مضيفة: "أنتم محتاجين تراجعوا نفسكم تانى فى رجولتكم وشرفكم".

وأكدت دينا، استمرارها فى الهاشتاج، حتى تشارك كل بنات مصر بكل الحكايات، ويقدر الجميع حجم الكارثة.
يتضمن الهاشتاج، الكثير من الحكايات الإنسانية، التى تدمى القلوب، حيث كشفت القصص، حالات التحرش التى تعرضت لها الفتيات والشباب بدءًا من عمر 5 سنوات.
وتعلق هالة مصطفى، على الهاشتاج، لتؤكد أنه عرى المجتمع المصرى والعربى أمام نفسه، خصوصًا أن نسبة لا يستهان بها لذكور سعوديين حكوا عن محاولات تحرش.
وأضافت هالة، أن السر الأساسى فى تذكر الحادثة هو تعرض الطفل للعقاب عند استنجاده بأحد، بالإضافة إلى رد فعل المجتمع الذى يبدأ فى التسفيه من الأمر.

الغالبية العظمى من الحكايات، بدأت بأشخاص من المفترض أنهم محل ثقة مثل المدرس ومحفظ القرآن وابن الخال وابن العم والأهالى المقربين.












حفلات التحرش الجماعى فى الأعياد، لا تخفى على الجميع وتبقى مرارة التجربة لمن كان الفريسة فقط، والآثار السلبية، تبقى لفترات طويلة، خصوصًا لو كانت الحادثة فى سن الطفولة.









