البث المباشر الراديو 9090
انقلاب تركيا
قررت الحكومة التركية، أمس الإثنين، تمديد حالة الطوارئ فى البلاد لمدة 3 أشهر، فى حين تظاهر 2000 شخص، فى شوارع إسطنبول رفضا لنتيجة الاستفتاء على توسيع سلطات الرئيس رجب طيب أردوغان، التى انتهت بالموافقة عليها بنسبة 51.3%.

وبادرت تركيا إلى إعلان حالة الطوارئ بعد وقت قصير من محاولة الانقلاب الفاشلة فى يوليو الماضى، وهى المرة الثالثة التى تمدد فيها.

وأنتج تمديد حالة الطوارئ بعد استفتاء شعبى أجرى فى تركيا، الأحد الماضى، تأييد توسيع صلاحيات الرئيس رجب طيب أردوغان، بنسبة 51.4%، وسط تشكيك من المعارضة والمراقبين الدوليين فى نزاهة النتيجة، بحسب "سكاى نيوز عربية".

وطلب أردوغان من مراقبى الانتخابات الدوليين بأن "يلزموا حدودهم" بعد أن انتقدوا الاستفتاء الذى منحه صلاحيات جديدة واسعة النطاق بنسبة 51.5 من المؤيدين.

وتظاهر ألفا شخص فى شوارع إسطنبول رفضا لنتيجة الاستفتاء على توسيع سلطات الرئيس رجب طيب أردوغان.

وهتف المتظاهرون "جنبا إلى جنب ضد الفاشية" وسلكوا شوارع منطقة كاديكوى على الضفة الآسيوية لإسطنبول وصولا إلى مقر المجلس الانتخابى الأعلى. وتزامنا، تجمع حشد آخر فى حى بشيكتاش المعروف بمناهضته لأردوغان وتمسكه بالعلمانية على الضفة الأوروبية للمدينة.

وسارع أكبر حزبين معارضين، حزب الشعب الجمهورى وحزب الشعوب الديموقراطي، إلى رفض نتيجة الاستفتاء منددين بـ"تلاعب" شابه، وأكدا عزمهما على طلب إعادة احتساب الأصوات.

وكانت اللجنة المشتركة لمكتب منظمة الأمن والتعاون فى أوروبا للمؤسسات الديموقراطية وحقوق الإنسان، والجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا انتقدا ظروف إجراء الاستفتاء فى تركيا، قائلين إن الفرص فى الحملة التى سبقت التصويت على توسيع صلاحيات الرئيس "لم تكن متكافئة" كما أن عملية فرز الأصوات شابتها عملية تغيير للإجراءات فى اللحظة الأخيرة.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً