البث المباشر الراديو 9090
مؤتمر الشباب
استضافت محافظة الإسماعيلية، الثلاثاء، فعاليات الدورة الثالثة لمؤتمر الشباب الذى يُعقد بشكل دورى تحت رعاية الرئيس السيسى، وبحضور 1200 شاب وفتاة من محافظات القناة.

وسبق وصول الرئيس لمقر المؤتمر، انطلاق عرض بحرى بقناة السويس احتفالا بذكرى تحرير سيناء، فيما وصل الرئيس الرئيس السيسى إلى مقر انعقاد فعاليات المؤتمر الدورى الثالث للشباب بالإسماعيلية، بمشاركة عدد من الشباب الممثلين للقطاعات كلها وهو على ظهر إحدى القطع البحرية.

وبدأت فعاليات المؤتمر بتلاوة آيات من القرآن الكريم

وعرض المؤتمر الدورى للشباب، فى بداية افتتاحه فيلم "غنوة عالسمسمية"، والتقى الرئيس عبدالفتاح السيسى، بأبطال حرب الاستنزاف والذين ظهروا فى فيلم "غنوة عالسمسمية"، كما قبل رأس بطلة المقاومة الشعبية ببورسعيد زينب الكفراوى.

كما شهدت فاعليات اليوم الأول للمؤتمر الوطنى الثالث للشباب عرض فيلم "ابدع . انطلق"، الذى أشاد من خلاله عدد كبير من نجوم الفن والمشاهير بفعاليات المؤتمر الوطنى ومنهم الإعلامية إسعاد يونس، أحمد حلمى، حازم إمام، الإعلامى رامى رضوان.

ودعا مقدمو المؤتمر الوطنى للشباب، شباب العرب وإفريقيا للمشاركة فى فعاليات المؤتمر لمناقشة جميع القضايا بحيادية وموضوعية.

وقال مقدمو المؤتمر الوطنى، باللغتين العربية والإنجليزية، إن المؤتمر، الذى يرعاه الرئيس عبدالفتاح السيسى، كسر كل الحواجز بين الدولة والشباب.

وأضاف شاب فى بداية مؤتمر الشباب بالإسماعيلية: "الرئيس حريص على حضور كل جلسات المؤتمر، ونناقش كل الموضوعات والقضايا بحيادية وموضوعية تامة".

وتابع مقدمو الفعاليات: "تم تنفيذ العديد من التوصيات التى اتخذت فى مؤتمرات الشباب السابقة منها تشكيل الهيئات الوطنية للصحافة والإعلام، والإفراج عن الشباب المحبوسين على ذمة قضايا، وتنفيذ عدد كبير من المشروعات".

وعقب انتهاء كلمات مقدمو المؤتمر، أعلن الرئيس السيسى افتتاح فعاليات المؤتمر رسميًا بعدما دعا كل الحاضرين فى المؤتمر للوقوف دقيقة حدادا على أرواح كل الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن.

وفى المساء أُقيمت جلسة المناقشات بعنوان "اسأل الرئيس"، والتى التقى فيها 150 شابًا وفتاة من مدن القناة وسيناء، وفى بدايتها وجه الرئيس السيسى، التحية للشعب المصرى بمناسبة عيد تحرير سيناء، وأضاف فى كلمته ببداية المؤتمر قائلًا: "المرحلة التى تمر بها مصر صعبة، والشعب المصرى صابر وصامد ومتمسك رغم سقوط الشهداء والمصابين".

وتابع الرئيس: "نتحدث بكل صراحة وصدق، ولسنا فى حاجة إلى قول غير الحقيقة، وسنرد على جميع الأسئلة، وكل المصريين يسمعوننا ويحتاجون إلى سماع الموضوعات التى تهمهم".

ووجه السيسى التحية لأهالى سيناء على ما يتعرضون له منذ الستينيات والسبعينيات، والتضحيات الجليلة التى قدموها لمصر.

وطالبت سيدة من المشاركات فى المؤتمر بزيادة الاهتمام بالمواطنين فى شمال سيناء، وقالت السيدة: "ياريس إحنا نعانى فى إدخال المواد التموينية إلى سيناء، وذلك لا يحدث إلا من خلال تصريح من الأجهزة الأمنية المختلفة"، وأكدت حزنها الشديد من عدم ذكر اسم شمال سيناء فى الفيلم الوثائقى الذى عُرض اليوم خلال افتتاح فعاليات المؤتمر.

وقدم الرئيس اعتذارا لأهل سيناء عن الأوضاع الصعبة التى يعيشونها بسبب الظروف التى تمر بها مصر، وقال إن بعض المشاكل يضخمها الإعلام، مؤكدًا أن الإعلام ليس كله معبرًا بالضرورة عن كل ما يحدث على أرض مصر.

جاء ذلك ردا على تساؤلات وشكاوى بعض الشباب من التغطيات الإعلامية لبعض مشاكل سيناء، معربًا عن تقديره الكامل لأهل سيناء وتضحياتهم الكبيرة، وقال "محدش من أهل سيناء يزعل"، وأكد أن الست سنوات الماضية كانت صعبة على الوطن، وقال الرئيس إن المسألة فى مراحلها النهائية.

وأكد السيسى أن الظروف الاقتصادية الصعبة أمر عارض ونحن نعمل على تخطيها، مشيرًا إلى أن مصر طول عمرها آمنة وما تشهده من محاولات لزعزعة أمنها أمر عارض.

وأضاف "نحرص على الحفاظ على مجهودات كل أهالى سيناء الذين بذلوا الجهد والعرق من أجل مصر، بعدما تعرضوا لكثير من الإهمال خلال الفترة السابقة، وسيتم إبرازهم فى كتب للتاريخ بالتنسيق مع وزارة الثقافة".

وعن تنمية الأراضى بسيناء، قال الرئيس إنه تم رصد 10 مليارات جنيه لإنشاء قرى متكاملة فى سيناء، مؤكدًا أن حجم الأموال المستثمرة فى تنمية سيناء تفوق أى محافظة على مستوى الجمهورية، تعويضًا لسنوات الإهمال التى تعرضت لها المحافظة، مؤكدًا أنه لا بد من محاربة عمليات التعدى على الأراضى الزراعية لأنها ضد مصلحة الدولة، واستطرد أن جامعة الملك سلمان، يجرى تنفيذها، وشركة المقاولات تعمل لإنجاز المشروع، وأكد أن الدولة تبذل كل جهدها لإنجاز المشروعات فى سيناء.

وقال إن 6 سنوات، ليست كثيرة على دولة كبيرة بحجم مصر، فى إشارة منه إلى الظروف الصعبة التى مرت بها البلاد منذ ثورة 25 يناير.

وتابع: "محتاجين أن نضع فى التاريخ كلام كتير، كل حد بيتولى الحكم يزيل إنجازات من كان قبله، ونحن لا نريد أن نفعل ذلك، ويجب أن نكتب التاريخ بكل صدق، وسنفعل ذلك".

من ناحيته، قال وزير الإسكان إن التنمية العمرانية لمنطقة القناة وسيناء تحظى باهتمام كبير من الرئيس السيسى، وتحتل أولوية كبرى فى السياسة الإنشائية لمصر.

وأوضح الوزير أنه تم إنشاء أكثر من 100 ألف وحدة سكنية فى المنطقة فى الفترة الأخيرة، مؤكدًا أنه سينسق مع باقى قطاعات الدولة من أجل إتمام المشروعات المقررة فى خطة الدولة الخاصة بالبناء فى بورسعيد وسيناء.

ثم أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسى، الانتهاء من مدينة الإسماعيلية الجديدة التى تحتوى على 50 ألف وحدة سكنية.

وأضاف الرئيس السيسى، فى كلمته بجلسة المؤتمر الوطنى للشباب فى الإسماعيلية: "هناك مشروعات كبيرة لا نتحدث عنها، بسبب أهل الشر".

وتابع: "بنعمل مدينة ساحلية على أرقى مستوى على بعد 35 كيلو من بورسعيد على البحر المتوسط"، وأكمل: "مدينة رفح الجديدة لم تنفذ منذ عامين، بسبب الظروف الصعبة، وكان من المفترض عمل توسعة من رفح للعريش ولم يحدث".

واستطرد: "العام المقبل، سيتم فتح 4 أنفاق فى القناة، للتسهيل على الأهالى، وتحقيق التنمية"، وأكد الرئيس أن الاستقرار والأمن من أهم عوامل تنشيط السياحة فى مصر وعودتها للريادة فى منطقة الشرق الأوسط والعالم، مضيفًا أنه لولا تعرض مصر للعديد من الهجمات الإرهابية على مدار السنوات السابقة لكانت السياحة وصلت لمعدلات هائلة لأن مصر تمتلك مقومات عالية قد لا تتوافر لكثير من الدول.

وأشار السيسى إلى أن تكاتف كل الجهود بين المصريين وأجهزة الدولة هو الحل لكل المشاكل التى نعانى منها، لأن وحدة المصريين هى سر نجاحهم فى تخطى كل العقبات.

وعن حق تملك الأراضى فى سيناء، قال الرئيس السيسى إن تملك الأراضى فى سيناء له خصوصية كونه يتعلق بالبعد الأمنى، موضحًا حرص الدولة على التحقق من أحقية من يتملك أى شبر من سيناء أن يكون من أبنائها، مشيرًا إلى أن هناك 500 ألف فدان تم طرحها لأبناء سيناء خلال الفترة الأخيرة وسيتم تسليمها لهم بعد استيفاء كل الإجراءات اللازمة لذلك.

وقال السيسى، إن حجم العاملين بالقطاع الحكومى أكبر مما تتحمله الدولة بكثير، مؤكدًا أن الدولة لا تحتاج سوى 20% على الأكثر، مشيرًا إلى أن أن القطاع الحكومى متضخم بالعاملين، وأن فرصة العمل الواحدة تكلف الدولة مبالغ طائلة، مشيرًا إلى أن النمو السكانى يحتاج إلى ترشيد.

وأكد أن الدولة مهتمة بالتنمية وجذب الاستثمارات من أجل خلق فرص عمل للشباب، مشيرًا إلى أن الدولة اضطرت لاتخاذ إجراءات قاسية وإصلاحات اقتصادية فى ظل تحذيرات ومخاوف من ردود أفعال قاسية محتملة، إلا أنها كانت إجراءات ضرورية تتطلب المصارحة والمكاشفة مع الشعب، وقال إن المواجهة فرضتها الظروف المتراكمة منذ سنوات، وقال "نحن لا نبيع الوهم للناس".

وأشار الرئيس إلى أن وزير الداخلية اللواء مجدى عبدالغفار طلب منه تأجيل اتخاذ قرار تحرير سعر الصرف، "تعويم الجنيه"، لحين ما بعد 11/11، لكنه رفض طلب وزير الداخلية، واتخذ القرار الصعب حتى لا يخدع الناس، قائلا: "وزير الداخلية قال لى ننتظر لبعد 11/11 لحسن الناس تنزل، لكنى قولت والله العظيم أبدا، لن أخدع الناس وأُسكتهم وبعدين آخد القرار".

كما أعلن الرئيس عن الانتهاء من 3 طرق فى السويس، مؤكدًا رفع كفاءة طريق السخنة، وأضاف: "إذا لم تلتزم عربات النقل بالحمولات المسموح بها سوف تُدمر الطرق".

وتابع: "فرص العمل لأهالى السويس، أكثر من أى محافظة أخرى، وبالنسبة لاختيار عمالة من محافظات أخرى فهذا يرجع إلى الكفاءة واختيار صاحب العمل فى القطاع الخاص".

وأكمل: "سوء خدمات الدولة المصرية، يرجع إلى الزيادة السكانية، أسرة تحتاج 10 آلاف جنيه ودخلها 300 جنيه فقط، إحنا غلابة ولو أنتم رضيتم بالغلب، أنا مش هرضى بالغلب"، واستطرد: "موازنة مصر حتى لو كانت تريليون جنيه لن تكفى، وهناك دول عدد سكانها أقل من مصر، ومع ذلك موازنتها أعلى، لذا يجب أن نعمل ونجتهد".

ووجه الرئيس السيسى، رسالة لكل مزايد وحاقد قائلًا: "مش هنبيع الوهم لشعبنا يجب أن نصبر ونتحمل، وهنبنى بجد وهنعمر بجد، وما نستطيع فعله سننجزه وما لا نستطيع إنجازه سنقول ولن نخفى شيئًا"، مشيرًا إلى أنه سيتم الانتهاء من إنشاء مشروع متكامل لاستغلال معدن الفوسفات فى مصر بحلول 30 يونيه 2018.

وأضاف أن "إجراءات الإصلاح الاقتصادى التى اتخذتها الدولة كانت ضرورية رغم صعوبتها".

وعن قلة صادرات مصر لمعدن الفوسفات، قال المهندس طارق قابيل، وزير التجارة والصناعة، إن ذلك سببه أننا لا نملك جهة تسويقية للتنسيق بين الشركات لاستغلال معدن الفوسفات بأسعار عادلة، مشيرًا إلى إنشاء هيئة خاصة لتنمية منطقة المثلث الذهبى بالكامل الفترة المقبلة.

وقال الرئيس إن القوانين والسياسات التعدينية فى مصر موجودة منذ عهد الرئيس جمال عبدالناصر، موضحًا أن منظومة الدولة التى يتم من خلالها إدارة الثروة المعدنية بحاجة إلى إعادة تنظيم وضبط، ومشيرًا إلى أن صادرات مصر يمكن أن ترتفع إلى 17 مليار دولار سنويًا، إلا أنها لا تصدر بعُشر هذا الرقم.

وأكد أن الفكرة التى يسعى لها هى تطوير الأفكار والوسائل التى تساعد على حل المشكلات وعلاج الأزمات، وأن هناك مشروعات كبرى جارى تنفيذها تتعلق بإنتاج وتصدير الفوسفات، تشمل إنشاء محطات إنتاج كهرباء، وإنشاء محطات ضخمة لتحلية المياه، وطرق لنقل المنتجات، وهى أمور يستحيل على أى دولة أن تنجزها فى أقل من 10 سنوات، إلا أن مصر ستنفذها قبل 30 يونيه 2018، فيما أكد أن كل ما وعد به الشعب من إنجازات سيتم تحقيقه فى هذا التاريخ.

كما قال الرئيس السيسى، إن الدولة أطلقت مبادرة المشروعات الصغيرة والمتوسطة بفائدة 5%، وقال طارق قابيل، وزير الصناعة والتجارة: "عندما نتكلم عن الأراضى الصناعية، نتحدث عن كل المرافق المتعلقة بها، وعدم طرح أراضٍ كافية، أدى إلى ارتفاع أسعار المناطق الصناعية الموجودة".

وأضاف قابيل: "طرحنا 11 مليون متر مربع من الأراضى الصناعية، العام الماضى فقط، وهو أكبر مما تم طرحه فى 9 سنوات ماضية"، وتابع : "رغم ذلك عدد الطلبات كان أكثر من المطروح، ونسعى لطرح 15 مليونًا هذا العام"، مضيفًا: "طرحنا 3 مجمعات صناعات صغيرة، فى بدر وبورسعيد، وسيتم طرح 8 مجمعات صناعات صغيرة فى الصعيد".

وعلق الرئيس على ذلك، قائلا: "هنسلم الشاب المصنع بترخيصه، طبقا للاشتراطات المطلوبة بالكامل، وسنفتتح خلال الأيام القليلة المقبلة مدينة الأثاث فى دمياط"، مضيفًا: "هناك فرصة للبناء على نجاح الأثاث فى مصر، وسنعطى للشاب المنشأ كاملًا".

وتابع: "كل الصناعات الجلدية فى مصر، سنحاول تحقيق الاكتفاء منها والتصدير إلى الخارج أيضًا".

وأوضح السيسى، أنه تمت إقامة أرصفة بطول 5 كيلومترات فى موانئ بورسعيد، كان من الممكن أن تستغرق 5 سنوات فى ظل وجود أراضٍ صعبة".

ويشارك 1200 شاب وفتاة من محافظات القناة وسيناء فى المؤتمر الوطنى الثالث للشباب، الذى يهدف إلى الاستماع لآرائهم فى مواجهة التحديات واقتراح الحلول، وأطلق المؤتمر مبادرة باسم "اسأل الرئيس" للتفاعل حول القضايا الجماهيرية.

قال الرئيس عبدالفتاح السيسى إن مشروعات المياه التى تقوم بها الدولة كبيرة جدًا، مضيفا: "نعمل مشروعات تحتاج لـ 30 و40 عاما وننجزها فى وقت قياسى".

وعلق وزير الإسكان خلال الجلسة الحوارية للرئيس مع شباب المؤتمر الوطنى الدورى للشباب المنعقد فى محافظة الإسماعيلية، على ذلك بقوله: "إن المستهدف من مشروعات معالجة المياه والصرف الزراعى أكثر من 5 مليارات متر مكعب من المياه سنويا، ومحطة معالجة مياه شرق بور سعيد تنتج 500 ألف متر مكعب يوميًا بإجمالى تكلفة 5 مليارات جنيه، موضحا أن تكلفة معالجة المتر المكعب الواحد 6 آلاف جنيه قبل قرار تعويم الجنيه، وبعد القرار ارتفع ليصبح 8 آلاف جنيه، ونقوم بتنفيذ مشروعات لتحلية مياه البحر لإضافة من 2 إلى 3 مليارات متر مكعب".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً