مجدى عاشور
وأضاف مستشار المفتى، خلال لقائه ببرنامج فتاوى الناس، على فضائية الناس، أن هذا التقرب لله فى الليل بالقيام والاستغفار وقراءة القرآن، وفى النهار بالصيام وقراءة القرآن والاستغفار.
وتابع عاشور بأن هناك فارقًا بين ليلة ويوم النصف من شعبان، وبين شهر شعبان إجمالًا، فالشهر تُرفع فيه الأعمال كما أكد رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حين قال إن شعبان شهر تُرفع فيه الأعمال وأحبُ أن يُرفعَ عملى وأنا صائم، والليلة يتجلى الله فيها على خلقِه تجليًا عظيمًا، فالله يتجلى على خلقه فى كل لحظة، وهذا التجلى يزداد خصوصة فى الثلث الأخير من الليل، وفى عرفات وليلة القدر، وهكذا يتجلى الله فى ليلة النصف من شعبان فيغفر لكل أحدٍ إلا لمشركٍ أو مشاحن أى مخاصم.
وأشار مستشار المفتى إلى "أننا ودعنا النصف الأول من شعبان وهناك فرصة لاستقبال النصف الثانى بالتخلى والتحلى، أى التخلى عن الصفات المذمومة كالبغض والكراهية والتشاحن والخصام، والتحلى بالصفات الحميدة كإلقاء السلام ونشر المحبة وكذلك بالصوم وقراءة القرآن والاستعداد لشهر رمضان الكريم".