الكلاب والأطفال
ترتبط الضغوط النفسية بمسؤوليات الكبار من عمل وإعالة أسرة وغيرها، ومع ذلك فإن الأطفال يشعرون بالتوتر أحياناً.
وجدت الدراسة الاستقصائية التى أجرتها الجمعية الأمريكية للطب النفسى أن ما يقرب من ثلث الأطفال يتعرضون لأعراض جسدية ترتبط بالتوتر النفسى، مثل مشاكل النوم، والصداع، وآلام المعدة.
وأظهرت الدراسة أن التفاعل مع الحيوانات الأليفة مثل الكلاب يقلل مستوى هرمون التوتر "الكورتيزول" لدى الأطفال، ويساعدهم فى التخلص من الضغوطات النفسية خصوصاً الناتجة عن الواجبات المدرسية، وفقاً لموقع "medical news today" الطبى العالمى.
وحذر المعهد الأمريكى الوطنى للصحة العقلية من أن الإجهاد النفسى لفترات طويلة يمكن أن يؤدى إلى مشاكل صحية نفسية مثل الاكتئاب والقلق، فضلاً عن المشاكل الصحية والبدنية مثل أمراض القلب والسكر.