البث المباشر الراديو 9090
 إسعاد يونس
تحدثت الإعلامية إسعاد يونس، فى ثالث حلقات برنامجها "يدوم العز" على الراديو 9090، عن أكلة الكنافة وارتباطها بشهر رمضان الكريم.

وقالت إسعاد يونس "تبدأ الحكاية من الخليفة سليمان بن عبدالملك، كان بيعانى فى الصيام، مهما فطر كويس أو اتسحر كويس، بيلاقى مشقة فى الجوع والعطش بالنهار، ومفيش شبع بالليل، ففى تقل، وهو الخليفة وعلى كتفه مصاير البلاد والعباد".

وأضافت إسعاد: "طلب الخليفة من الطبيب إيجاد الحل، من أجل تقديم الفروض، ونصحه الطبيب بأكلة مخصوصة تسد الجوع وتمنع العطش، وتعطى الطاقة، وكانت الأكلة دى هى الكنافة، وأكل الخليفة الأكلة وكانت النتيجة مذهلة، وأطلق عليها اسم الكنافة، وتعنى "الحماية".

وتابعت: "هتلاقى كتير يقولك إن الكنافة تركية أو شركسية أو الكلمة معناها مش عارفة إيه، وده كلام مش مظبوط، لأن الشعر العربى القديم، مذكور به كلمة الكنافة بمعناها اللى نعرفه، الأكلة الرمضانية الشهيرة".

وأسردت: "كالعادة ظلت الكنافة أكلة للأغنياء فقط، ميقدرش يعملها الغلابة وعامة الشعب، وعرفنها فى مصر على هذا الأساس لحد ما جت الدولة الفاطمية، والفاطميين أحيوا كتير من الطقوس الفرعونية، بعد ما لبست ثوب إسلامى، ومنها كلمة "إياحا" وهى ملكة فرعونية ربط المصريين بينها وبين قدوم رمضان".

وقالت: "زى ما الفراعنة كانوا يبدأو احتفالات القمر بصناعة الحلويات، الفاطميين جعلوا الكنافة هى الحلاوة المميزة لهلال رمضان، وبقى علامة مهمة جدًا من علامات الشهر الفضيل إنك تشوف أفران الكنافة منتشرة فى الشارع وتتشال مع العيد".

وتابعت إسعاد: "وفرن الكنافة هى عبارة عن قطعة صاج كبيرة مسنودة على فرن كبير من الطين، مدهونة باللون الأبيض، وكانت علامة رمضان إننا نشوف اللون الأبيض منتشر فى الشوارع، وكذلك ألوان زينة رمضان".

وأكملت: "لا يوجد فيديو اتعمل لأغنية رمضانية من أول "رمضان جانا"، إلى "مرحب شهر الصوم"، من غير مشهد فرن الكنافة، والراجل كدة واقف قدامه بيرش العجين ينشف يبقى كنافة، وده كان قبل ما تنتشر الأفران الأفرنجى، والماكينات الألى لعمل الكنافة، وده العصر اللى سبق عصر الكنافة بالمانجا والنوتيلا والقشطة".

وأضافت: "والكنافة ليها أخت اسمها القطايف، واسم القطايف له تفسيران الأول، لأن شكلها مقطوف، والثانى أن ملمسها زى القطيفة، وهى بقت جنب الكنافة وبتتعمل فى نفس الفرن".

وتابعت: "زمان كان فى منافسة بين مشجعى أكل الكنافة ومشجعى أكل القطايف، مبارايات جعلت كل فريق يتغزل فى أكلته، وخدت شكل شعرى أحيانًا، ولأنها عادة رمضانية الإذاعة المصرية عملت سهرة كاملة هى عبارة عن مبارزة بالقافية بين مشجعى الكنافة والقطايف، حاجة كدة زى الأهلى والزمالك".

واختتمت حديثا قائلة: "الواحد لما بيفتكر الحاجات دى بيفتكر ذكريات كتير جنبها، ومشاهد حلوة كتير، ربنا يعوضنا عنها، ويدوم العز".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً