بوب ديلان
تعامل ديلان مع الجائزة الأشهر والأهم فى العالم بفتور شديد، ولم يذهب ليتسلم الجائزة وانتظر أيام لا يصدر عنه تصريح واحد، وبدا أنه يرفض الجائزة.
وفى حفل توزيع الجوائز الذى أقيم بقاعة مجلس مدينة ستوكهولم، لم يحضر ديلان، الذى كان قد صرَّح فى حديث مع جريدة التلغراف الريطانية أنه سيحضر حفل توزيع الجوائز إذا استطاع.

ويعتبر حضور الفائز وإلقائه محاضرة تلخص رحلته التى أثمرت عن فوزه بنوبل، شرطًا رئيسًا لأن يحصل الفائز على الجائزة التى تقدر بنحو مليون دولار.
وكانت هناك مهلة محددة لديلان لكى يرسل كلمته الخاصة بالجائزة إلى الأكاديمية السويدية، التى حددت العاشر من يونيو الجارى كآخر موعد للمطرب الأمريكى الشهير.
سارة دانيوس، الأمين العام الدائم للأكاديمية السويدية التى تمنح هذه الجائزة العريقة، أعلنت اليوم أن ديلان أرسل خطابه إلى الأكاديمية، وقد قالت عنه: "الخطاب رائع ويتسم بالبلاغة كما هو متوقع، ومع تسلمنا هذا الخطاب آلت مغامرة ديلان إلى نهايتها".

وبهذا، تكون مغامرة بوب ديلان قد وصلت محطتها الأخيرة، بعد أن استجاب وأرسل الخطاب الذى سيجلب له مليون دولار، ويضع اسمه ضمن لائحة شرف الجائزة الأشهر على مدار التاريخ، الذى سيسجله كأول مطرب يفوز بنوبل.