اليوجا
ويعتقد الباحثون – وفقًا لصحيفة ديلى ميل البريطانية - أن اليوجا تخفض هرمون الإجهاد والتوتر "الكورتيزول"، مما يجعل مرضى سرطان الثدى أكثر استرخاءً، وأكثر قدرة على التعامل مع الآثار الجانبية للعلاج، بالإضافة إلى المساعدة على النوم بشكل أفضل.
أجريت الدراسة الأولى من قبل جامعة "روتشستر" فى نيويورك، وشارك فيها 321 مريضًا، معظمهم من مرضى سرطان الثدى، تم توجيه نصفهم لممارسة اليوجا لمدة 75 دقيقة، مرتين أسبوعيًا، واستمر الباقون على أنماط الحياة العادية.
وبعد أربعة أسابيع، وجد الباحثون أن النساء اللاتى قمن بممارسة اليوجا، كن أكثر قدرة على النوم، وكان لديهن مستويات أقل بكثير من التعب والألم، خصوصًا بعد الخضوع للعلاج.
وأجريت الدراسة الثانية من قبل مركز "تاتا التذكارى" فى مومباى بالهند، ووجدوا أن اليوجا يمكن أن تحسن معدلات البقاء على قيد الحياة لمريضات سرطان الثدى، بالإضافة إلى خفض الألم وتحسين المزاج وزيادة النشاط.