الأرق - أرشيفية
إذا كنت تكافح يوميًا من أجل الحصول على غفوة ولو لساعات قليلة، فالإجهاد الذهنى أو البدنى ليس المتهم الأول، فقد يكون الأمر راجعًا إلى جيناتك!
وجدت دراسة هولندية أن سبعة جينات تضع الأشخاص فى خطر متزايد للإصابة بالأرق المزمن، وفقًا لصحيفة ديلى ميل البريطانية.
وقام الباحثون برسم خرائط للحمض النووى لأكثر من 113 ألف شخص من بريطانيا وهولندا، واكتشفوا أن مشاكل النوم تنتج من طفرات جينية وليس مشاكل نفسية كما هو شائع.
وأشاروا إلى أن النساء أكثر عرضة للطفرات الوراثية المرتبطة بالنوم مقارنة بالرجال.
ويأمل الباحثون أن يسهم ذلك الاكتشاف فى تطوير أدوية جديدة لعلاج صعوبة النوم بدلًا من عشرات الوصفات الدوائية الحالية التى تركز فى عملها على الجهاز العصبى.