البث المباشر الراديو 9090
مظاهرات  في هونج كونج
قدم عشرات الآلاف من المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية توبيخا للرئيس شى جين بينج، بعد أن حذر الزعيم الصينى من أنه لا يجب أن تصبح هونج كونج نقطة انطلاق للتحديات التى تواجه سلطة بكين.

وفى 1997، سلمت بريطانيا هونغ كونج إلى الصين بعد أكثر من 150 عاما من الحكم الاستعمارى، وهذا التاريخ يحمل مسيرة، إحدى المظاهرات الأكبر فى جدول الاحتجاجات فى المنطقة، وما زالت المدينة هى المكان الوحيد فى الأراضى الصينية حيث يسمح بالمظاهرات الجماهيرية، وقد تزامنت هذه السنة مع الزيارة الأولى التى قام بها الرئيس الصينى.

وقال الرئيس الصينى فى نهاية رحلته، إذا كان على بعد مئات الأميال من مسيرة الاحتجاج: "إن أى محاولة لتعريض سيادة الصين وأمنها للخطر، أو تحدى سلطة الحكومة المركزية أو استخدام هونج كونج للقيام بعمليات التسلل والتخريب هو عمل يعبر خطا أحمر وغير مسموح به إطلاقا"، حسبما أفادت صحيفة "ذا جارديان" البريطانية.

"شى لا يفهم شعب هونج كونج" هذا ما أكده مارتن لى، الناشط المخضرم والمشرع السابق، مضيفا: "حل الحزب الشيوعى لمشاكل العالم يتمثل فى المال، لأن هذا هو كل ما لديهم. الشيوعيون ليس لديهم قيم ومبادئ أساسية للوقوف عليها، لكننا نعتز بحرياتنا وحقوقنا المدنية وسيادة القانون".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً