الشيخ خالد الجندى
وأوضح الجندى، خلال برنامج "لعلهم يفقهون"، فى إجابته عن سؤال: "هل يجوز للزوجة استئذان زوجها لصيام مافاتها من أيام فى شهر رمضان، وما الحُكم فى عدم أخذها إذنه؟"، أنه لابد للنظر فى طلب المرأة إذن الزوج لأداء أمر واجب أم مُستحب، فلا يجوز أخذ إذن المخلوق فى أمر أوجبه الله تعالى، فلا إذن لأداء طاعة.
وأضاف: "إذا كان الإذن من باب الإعلام، فلا بأس أما إن كان لطلب الإذن، فلا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق، بشرط ألا يتسع الوقت لغيره، بمعنى أن الجندى الذى يقف للحراسة على الحدود، فيجب طلب إذن القائد للصلاة، إذ يترتب عليه ضرر للغير، والأصل الشرعى لا ضرر ولا ضرار، وكذلك الطبيب الذى يُجرى عملية جراحية لمريض، فلا يجوز له ترك المريض وتعريض حياته للخطر، ليذهب إلى الصلاة".
تابع: "فعندما تتعارض الواجبات، فحينها يتقدم الواجب الأعلى على الأدنى، ويقدم إزالة الضرر المتعدى عن الضرر الخاص، فإنقاذ حياة الصغير أولى من مواصلة الصلاة، فيما رد السلام ، أو الرد على الهاتف، لا يتقدم على إكمال الصلاة".