الهجوم على سفارة النيجر
كانت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا، بإشراف المستشار تامر الفرجانى، المحامى العام الأول للنيابة، كشفت أن المتهمين قرروا ضرب السفارة للإعلان عن تواجد تنظيم "داعش" الإرهابى فى قلب القاهرة، لافتة إلى أن أفكارهم كانت تعتمد على إحداث حالة من الفوضى فى البلاد لإجبار النظام السياسى على التخلى عن الحكم وفرض الشريعة، وتطبيقها بالقوة.
وقال المتهمون خلال التحقيقات، إنهم أنشأوا خلية استهدفت القيام بأعمال تخريبية فى البلاد، وإنهم رصدوا سيارات نقل الأموال والقوات المتواجدة أمام البنوك، وضباط وأفراد الشرطة الذين يتولون مواجهة مظاهرات جماعة الإخوان الإرهابية، ومحلات المجوهرات المملوكة للمسيحيين، طبقًا لمبدأ "الولاء والبراء"، والذى يستحل أموال ودماء أهل الذمة.
واعترف المتهمون، خلال التحقيقات، أنهم يكفرون الجيش والشرطة، بالإضافة إلى اعترافهم بأنهم كانوا أعضاء فى حركة ما تسمى بـ "ثوار مسلمون"، والتى كانت تؤيد حازم صلاح أبو إسماعيل خلال الانتخابات الرئاسية فى عام 2012، وأيدت الرئيس المعزول محمد مرسى.