إسعاد يونس
ولفتت إسعاد إلى أنها كانت تتصفح ألبوم الصور فى منزلها منذ عدة أيام، فوجدت صور، وورق سلوفان، وصور ملصوقة، وصور غير واضحة، موضحة أن هذه الصور رغم قدمها إلا أنها من أجمل ذكرياتها وصورها التى تعتز بها.
وأوضحت أن فكرة التصوير قديما كانت شاقة للغاية، فكان الشخص الذى يمتلك كاميرا، يعتز بحاله، وكأنه يمتلك ثروة كبيرة، لكن كى يقدم على التصوير، كان عليه أن يقوم بمهمة صعبة للغاية، من تعديل واتقان فى صورة الشخص، أو المنظر، الذى يريد تصويره، مع ضبط وضع الكاميرا، وغيرها من الأمور، فضلا عن أن المصور لم يكن بإمكانه تعديل الصورة بعد تصويرها، كما هو متاح الآن، إضافة إلى أن فيلم التصوير، كان مكلفا للغاية.
وأشارت إسعاد إلى أن هناك مشقة أخرى كانت تنتظر المصور، وهو أنه كان يحمل "علبة الفيلم" التى تحتوى 36 صورة لطباعتها، وكانت الطباعة تأخذ وقتا طويلا، فضلا عن أن العديد من الذكريات فى الصور كانت تمحى تماما، بعدما يحترق جزءا كبيرا منها خلال الطباعة، حيث لا يتبقى منها سوى 7 صور فقط، لكن هذه الصور المتبقية لها قيمتها الآن وسط التقدم التكنولوجى الذى نعاصره اليوم، فهذه الصور القديمة كانت تكتب خلفها كل ذكريات المتصلة بالصورة، والتى تمنحها قيمة كبيرة.
ولفتت إلى أن أول صورة فى إفريقيا التقطت عام 1839 كانت فى مصر، لحاكم مصر آنذاك، محمد على باشا، الذى أبدى إعجابه بهذا الإختراع، وعمل على تطويره، حتى أصبحت مصر منبرًا للمصورين.
وأوضحت أنه منذ هذه اللحظة وقد تطور فن التصوير الفوتوغرافى فى مصر، وأصبح مهنه لها باع، كما أصبح التصوير الفوتوغرافى، مهم جدا فى صناعة الخبر، لدرجة أن أصبحت الصورة بألف كلمة.