قصف مدينة عرسال
وأفادت القناة بأن القصف المدفعى العنيف انطلق من داخل الأراضى السورية المحاذية وتركز على منطقة وادى خيل فى التلال، مشيرة إلى أن القصف المدفعى تزامن مع غارات جوية شنها الطيران الحربى السورى فى المنطقة.
وكانت الطائرات السورية قد أغارت 3 مرات خلال 24 ساعة الأخيرة على مواقع ذاتها التى يتحصن فيها مسلحون من جبهة النصرة.
وتسود حالة من الترقب والحذر فى بلدة عرسال المجاورة، مع إعلان الجيش اللبنانى الأربعاء، استكمال استعداداته لشن هجوما على التلال لطرد المسلحين فيها، تحسبا من امتداد تداعيات المعركة إليها، وأفادت تقارير بأن حزب الله والقوات السورية تحشد قوات على الجهة المحاذية للحدود.
وتمثل عرسال جيبا سنيا وسط منطقة شيعية خالصة، وتضم ما يقرب من 100 ألف لاجئ سورى، وقد مثلت حجر عثرة فى أوقات عدة أمام ميليشيا حزب الله لبسط نفوذه التام على المنطقة.