فيديريكا موجيرينى والنواب الإيرانيون
واعتبرت الصحف أن النواب تصرفوا بطريقة محرجة وغير لائقة حين سارعوا إلى التقاط الصور مع المسؤولة الأوروبية التى شاركت فى جلسة تنصيب حسن روحانى لولايته الرئاسية الثانية.
ولم تقتصر موجة الغضب التى أثارتها صور النواب وهم يجلسون فوق الطاولات ويقفون فى طوابير مع هواتفهم الذكية أمام المسؤولة إيطالية الجنسية على الصحف، بل تختطها إلى مواقع التواصل الاجتماعى، حيث انتشرت الصور على "فيسبوك" و"تويتر" تحت هاشتاج #سيلفى_الإذلال.

وكتب أحد النشطاء الإيرانيين "تويتر": "النواب الأعزاء، نشكركم لإلحاق العار بـ80 مليون شخص"، بينما شبه آخرون المشهد بفيلم الرسوم المتحركة الشهير "سنو وايت"، حيث وقف الأقزام السبعة فى طابور وهم ينظرون بإعجاب إلى الأميرة بياض الثلج.
واعتذر نائب واحد فقط على هذا الموقف، ومع ذلك هيمنت القضية على الصفحة الأولى لعديد من الصحف المحلية والعالمية.
ولم تعلق موجيرينى، التى عقدت محادثات مع روحانى كجزء من محاولة الاتحاد الأوروبى إعادة بناء العلاقات مع ايران، على موجة الغضب التى أثارتها تهافت النواب على التقاط الصور معها.
