التهاب الأمعاء
وللوقوف على السبب، وضع الأطباء قائمة بأشهر مسببات اضطرابات الأمعاء، وفقًا لموقع "care2"، منها:
السكر
تتغذى البكتيريا الضارة على السكر، لذا من الأفضل استهلاك الحلويات باعتدال، فالاختلال والالتهاب الناجم عن زيادة استهلاك السكر يمكن أن يؤدى إلى اضطرابات المناعة الذاتية، ومرض مقاومة الأنسولين، والبدانة، ومرض السكر.
المحليات الصناعية
المحليات الصناعية "الدايت" المصنوعة من "الأسبارتام" ليست أفضل من السكر العادى كما يعتقد البعض، فهى تتسبب فى ارتفاع مستويات الأنسولين كما يفعل السكر الحقيقى، بالإضافة إلى أن الأسبارتام يتحول فى الجسم إلى "فورمالدهايد"، وهى مادة مسرطنة لا تتحملها الأمعاء.
البقوليات
تحتوى معظم البقوليات على نسبة عالية من حمض "الفيتيك" و"الجلوتين" المسببان لاضطرابات القناة الهضمية والتهابات الأمعاء.
السبانخ
بعض الخضروات مثل السبانخ، واللفت، والكرات مليئة بحمض "الأكساليك"، الذى يرتبط بالعناصر الغذائية فى الجهاز الهضمى ويمنع امتصاصها فى الأمعاء، مما يؤدى إلى نقص مستويات تلك العناصر فى الجسم، والذى يؤدى بدوره إلى إبطاء عملية الهضم.
الألبان
يمكن أن يسبب استهلاك الألبان اختلال توازن الأمعاء، مما يؤدى إلى حدوث التهابات، ويفضل الأطباء تناول الزبادى أو حليب جوز الهند كبديل أكثر صحة لمن يعانون من مشكلات هضمية.
الأطعمة المصنعة
كتأثير السكر، تتسبب الأطعمة المصنعة فى تغذية وتكاثر البكتيريا الضارة التى تؤدى إلى التهابات الأمعاء ومقاومة الأنسولين والإصابة بالسمنة ومرض السكر.
المياه المعززة بالكلور
فى حمامات السباحة وإمدادات المياه فى المنازل، يُستخدم الكلور لقتل البكتيريا والميكروبات السيئة، ومع ذلك فإن تناوله يؤدى إلى قتل البكتيريا النافعة التى تحمى الجهاز الهضمى أيضًا، وقد وُجدت صلة بين استهلاك المياه بالكلور، والإصابة بسرطان المثانة.
الضغط العصبى
المواد الغذائية ليست المتهم الوحيد وراء مشكلات الأمعاء، فالإجهاد أيضًا له تأثير فورى على وظائفها، وقد يؤدى الضغط العصبى المستمر إلى الإصابة بحساسية الطعام.
المضادات الحيوية ومسكنات الألم
تتسبب المضادات الحيوية فى قتل البكتيريا النافعة فى الأمعاء، كما تؤدى مضادات الالتهاب غير السترويدية "NSAIDs" إلى أضرار شديدة بجدران الأمعاء.