إعصار هارفى
وأجبر الإعصار والأمطار الغزيرة والفيضانات الناجمة عنها آلاف الأشخاص على ترك منازلهم بحثا عن مآوى آمنة، وتمكن المئات منهم الحصول على ملاجئ فى ما لا يقل عن 12 مسجدا بمنطقة هيوستن الكبرى.
وأوضح مدير الجمعية الإسلامية لهيوستن الكبرى ISGH، مسرور جواد خان، للصحيفة البريطانية، أن الأشخاص الذين احتضنتهم المساجد، ليس جميعهم من الطائفة المسلمة فى الولاية، قائلا: "إننا نرحب بكل شخص يريد الحصول على إيواء فى مساجدنا".
وأشار خان إلى أن ما لا يقل عن 12 مسجدا فى المنطقة تم تحويلها إلى ملاجئ عاملة 24 ساعة كل يوم للمشردين، الذين يحصلون فيها على الطعام والماء والخدمات الضرورية.
وأوضح أن من بين هؤلاء الأشخاص "مسنين وأطفال صغار"، لافتا إلى أن "لكل الأشخاص احتياجات مختلفة".
وبحسب الإندبندنت، بدأت ISGH جهودها لتقديم المساعدة للمواطنين المحليين، قبل اجتياح "هارفى" الولاية، من خلال استخدام شبكاتها الواسعة للتواصل وإجراء فعاليات دعائية خيرية لجمع التبرعات وتعبئة المتطوعين، مما سمح لاحقا برفع عدد المساجد، التى تحولت إلى ملاجئ إلى 21 مسجدا.
وفى المقابل، وجه الكثيرون انتقادات كثيرة لقرار إغلاق الكنيسة الضخمة، القادرة على احتضان 16 ألف شخص، معتبرين أن هذه الخطوة "غير منطقية"، وقال أحد النشطاء ساخرا: "إذا توجهّت لكنيسة هيوستن ووجدتها مغلقة لا تقلق، فالمركز الإسلامى فى هيوستن مفتوح".