مخيمات الحجيج
وللحج المبرور وقبوله علامات ذكرها العلماء فى كتبهم، وهى مؤشرات لقبول الله سبحانه وتعالى هذه الفريضة العظيمة وليس جزمًا بقوله لأن ذلك من الغيب الذى لا يعلمه إلا الله، وهى:
خيرًا من ذى قبل
من بين علامات ومؤشرات قبول الحج ما ذكره الإمام النووى رحمه الله: "أن يكون الحاج بعد رجوعه خيرًا مما كان، فهذا من علامات قبول الحج، وأن يكون خيره مستمرًا فى ازدياد".
التوفيق للطاعة
ذكر بعض السلف أن من علامة قبول الأعمال الصالحة ومنها الحج، أن يوفق الإنسان لحسنةٍ بعدها، فإن توفيق الله إياه لحسنة بعدها يدل على أن الله عزوجل قبل عمله الأول، ومنَّ عليه بعمل آخر، ورضى به عنه.
التحول من المعصية للطاعة
فإذا رجع الحاج إلى أهله فمن علامات قبول حجه، أن يكون أفضل مما كان وظهر التزامه، وظهرت أعمال الخير عليه، فيتغير الإنسان عما كان عليه، فإذا كان قبل ذلك عاصيًا صار بعد حجه طائعًا لله عز وجل، وإذا كان قبل حجه قليل الأخلاق ضيق الصدر والطباع، فإنه بعد حجه يرجع إنسانًا هادئًا طيبًا.
حفظ الجوارح
من علامات قبول الحج أن يزداد من عمل الخير والبر والحسنات، وأن يحفظ جوارحه عن المعاصى فيحفظ يديه فلا يبطش بهما، ولا يمد يده إلى ما حرم الله ولا يمشى بقدميه إلا فى خير، ولا ينطق لسانه بفسق أو كذب ولا يدخل بطنه إلا حلال.