الجيش السورى فى دير الزور
وجاء فى رسالتين وجهتهما وزارة الخارجية السورية إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولى، اليوم الخميس: "أقدم الطيران الحربى للاحتلال الإسرائيلى على شن عدوان غادر على أحد المواقع العسكرية التابعة للقوات المسلحة السورية قرب مدينة مصياف فى محافظة حماة، حيث تم استهداف الموقع بعدة صواريخ، ما أسفر عن استشهاد عنصرين ووقوع أضرار مادية بالمكان".
وأضافت الوزارة، حسب ما نقلته وكالة "سانا" الحكومية: "إن هذا العدوان الإسرائيلى الجديد يأتى فى محاولة يائسة من سلطات الاحتلال الإسرائيلى الراعية للإرهاب لرفع معنويات عملائها من التنظيمات الإرهابية التى تنفذ أجنداتها العدوانية على الأرض السورية وللرد على الإنجازات الكبيرة التى يحققها الجيش العربى السورى وحلفاؤه على الإرهاب وآخرها فك الحصار الذى فرضه تنظيم داعش الإرهابى على مدينة دير الزور والذى استمر لثلاث سنوات".
واعتبرت الوزارة أن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة أصبحت "سلوكا ممنهجا بهدف حماية الإرهابيين" من تنظيمى "جبهة النصرة" و"داعش"، مشددة على أنه "من غير المقبول أن مجلس الأمن الدولى لم يتخذ حتى الآن أى إجراء لوضع حد لهذه الاعتداءات السافرة بحيث أصبحت حماية إسرائيل للإرهابيين فى مأمن من المساءلة".
وطالبت الحكومة السورية مجلس الأمن "بإدانة الاعتداءات الإسرائيلية واتخاذ إجراء حازم وفورى لوقفها تنفيذا لقراراته المتعلقة بمكافحة الإرهاب وداعميه ومموليه"، كما حذرت "من العواقب الوخيمة لهذه الاعتداءات الإرهابية الإسرائيلية التى تتكامل مع جرائم داعش والتنظيمات الإرهابية الأخرى لتأجيج الأوضاع وتفجيرها فى المنطقة والعالم".
وختمت وزارة الخارجية رسالتيها: "من يعتدى على الجيش العربى السورى فهو يقوم بدعم مباشر للإرهاب، لأن الجيش العربى السورى وحلفاءه هم الذين يكافحون الإرهاب نيابة عن كل العالم، وعلى مجلس الأمن والدول ذات التأثير على إسرائيل القيام فورا بإدانة هذه الاعتداءات ووقفها وذلك دفاعا عن الأمن والاستقرار وحماية شعوب العالم من الإرهاب".