مسلمو الروهينجا
فى اعتراف رسمى بتفاقم الأزمة الإنسانية لمسلمى "روهينجا" بميانمار، أعلنت وكالة الأم المتحدة لإغاثة اللاجئين تضاعف أعداد الفارين من مذابح البوذيين.
وبحسب شبكة CNN الإخبارية، يقدر عدد المسلمين الفارين إلى بنجلاديش خوفًا من نيران الاضطهاد بإقليم أراكان إلى ما يقرب من 270 ألف مسلم.
وفى سياق متصل، أكدت يانغى لى، مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بميانمار أن أكثر من ألف شخص لقوا مصرعهم على إيدى البوذيين خلال الأسبوع الماضى، مضيفة أن الأرقام لا تزال غير دقيقة بسبب صعوبة وصول مبعوثى الأمم المتحدة للمناطق المتضررة.
بينما أشار المتحدث الرسمى للحكومة بميانمار إلى أن أعداد الضحايا لا تتجاوز الـ421 شخصا، ومن جانب آخر، أكدت مفوضة الأمم المتحدة أن اللاجئين من الروهينجا لقوا حتفهم غرقًا خلال فرارهم لبنجلاديش، معظمهم من النساء والأطفال.
وأوضحت التقرير الذى نشرته الشبكة أن عدد من حرس الحدود البنجلاديشى أكدوا أنهم انتشلوا 8 جثث غارقة على الأقل من نهر نيفا مساء الأربعاء الماضى فقط، مضيفين أن العدد تتضاعف ليصل إلى 65 جثة أمس، فى حين عثر حرس آخرون على 16جثة معظمه لنساء وأطفال طافية بالقرب من ضفة النهر.
ووسط تعتيم إعلامى من قبل السلطات بميانمار، صرح مصدر رفض الكشف عن اسمه أن مسلمو روهينجا عليهم دفع حوالى 250 دولار عن الفرد للصيادين لمساعدتهم على اجتياز النهر الخطير على متن قواربهم.
وفى ظل تصاعد الأزمنة الطاحنة بمسلمى أقلية الروهجينا، طالب ديزموند توتو، كبير أساقفة جنوب أفريقيا السابق والحائز على جائزة نوبل "أون سان سو تشى"، التى تشغل منصب رئيس ميانمار، باتخاذ اجراءات جادة وفورية لوقف العنف بالإقليم.
يأتى ذلك فى ظل موجة من الانتقادات وجهها عدد من حائزى جائزة نوبل لأون سان سو تشى في إثر استراتيجية الصمت والتكتم التى تفرضها على الأزمة، داعيين معهد نوبل للسلام لسحب الجائزة من المستشارة، والتى حصلت عليها عام جراء 2012 لقاء مسيرتها فى دعم حقوق الإنسان.