البث المباشر الراديو 9090
ملعب بورسعيد
تعود جماهير فريق المصرى البورسعيدى للظهور لأول مرة بعد غياب 2200 يومًا، لمدرجات ملعب الفريق ببورسعيد، حيث يستضيف الملعب اليوم السبت، مباراة المصرى ضد جرين بافلوز الزامبى، فى ذهاب الدور الأول لكأس الاتحاد الإفريقى لكرة القدم "الكونفدرالية".

وشهدت مدينة بورسعيد بأكملها حالة عارمة من الأفراح، بعد قرار الموافقة على عودة الجماهير للملعب، منذ مرور 6 سنوات على "حادثة بورسعيد" الأليمة والتى راح ضحيتها 72 مشجعًا من جماهير النادى الأهلى عام 2012.

يذكر أن منذ افتتاح الملعب للعمل عام ١٩٥٤، وهو معقل ومقر إقامة مباريات النادى المصرى، وارتبطت جماهير النادى بالملعب الذى أصبح رمزا للفريق، وساهم فى ذلك موقع الملعب المميز على شاطئ المدينة مباشرة، ما أضفى له طابع خاص.

وخلال الشهر الماضى، وبعد معاينات أمنية من وزارة الداخلية، ممثلة فى مدير أمن بورسعيد اللواء أمجد عبدالفتاح، حصل المصرى على الموافقة الأمنية للعودة مرة أخرى للعب فى بورسعيد بحضور ١٠ آلاف متفرج بعد غياب ٦ سنوات.

ورغم السعادة العارمة التى اجتاحت جمهور بورسعيد بعودة فريقها لملعبه، إلا أن سرعان ما تلاشت تلك الفرحة بعد أن أصبح حلم الحصول على تذكرة مستحيلا، فالجماهير التى بات ليلتها أمام بوابات الملعب للحصول على التذكرة لم تتمكن من الحصول عليها بعد أن نفذت من منافذ البيع الرسمية، وتوافرت فى السوق السوداء بأسعار مضاعفة تفوق قدرة المشجعين على شرائها.

ومن جانبه، احتفل مجلس إدارة النادى المصرى بالعودة لمعلب بورسعيد، بإصدار بيان جاء نصه كالأتى "يجدد النادى المصرى النداء لجماهير جميع الأندية المصرية دون استثناء للتحلى بثقافة التسامح والروح الرياضية ونبذ ثقافة التعصب والعنف والنأى عن خلط السياسة بالرياضة كى تعود الرياضة المصرية إلى وجهها الحضارى وتظل ملاعبها ساحات للتنافس الشريف".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز