الأهلى والنصر
الدورى المصرى ليس الأول، هذا الموسم، الذى ظهرت ملامح بطله، خاصة أن هناك عدة دوريات تحدد بشكل كبير الفائز بلقبها، قبل نهايتها.
الدورى الفرنسى:
باريس سان جيرمان يتربع على صدارة الدورى منذ انطلاق المسابقة، وحتى الآن، فى الأسبوع الـ26، ووصل رصيده إلى 68 نقطة، بفارق 11 نقطة عن الفريق التالى، موناكو.
ورغم أنه يتبقى 14 أسبوعًا على انتهاء المسابقة، رسميًا، لكن الأسابيع الخمسة القادمة ربما تحسم اللقب، إذا نجح الفريق الباريسى، الذى لم يخسر سوى مباراتين، فى الخروج دون هزيمة.

الدورى الإنجليزى:
الدورى الأشرس فى العالم، والذى يتنافس به أكثر نجوم اللعبة مهارة وشهرة، لذا يظل الأكثر مشاهدة من جميع عشاق اللعبة.
اختلف الأمر هذا الموسم، بعدما تسيد فريق مانشستر سيتى المسابقة منذ بدايتها، حتى الآن، وعلى بعد 13 مباراة من النهاية.
الفريق السماوى، صاحب الـ72 نقطة، يبعد عن أقرب منافس له، بفارق 13 نقطة، وهو رقم سهل تعويضه فى هذا الدورى، فيما يرى أنطونيو كونتى ومورينيو وفينجر ويورجن كلوب، مدربو تشيلسى ومانشستر يونايتد وأرسنال وليفربول، أن الدورى لم ينته رسميًا، لصالح فريق السيتى، وهو ما يرفض جوارديولا، مدرب الفريق السماوى، الاعتراف به، لذا يريد الفوز بكل نقطة قادمة، لتحقيق اللقب، وهو ما يعنى أن الدورى الإنجليزى هذا العام ذاهب إلى مانشستر سيتى.

الدورى الألمانى:
لا جديد، مثلما يذهب الدرع، سنويًا إلى الفريق الأحمر المصرى، يذهب دون إرادة إلى الفريق الأحمر، بايرن ميونيخ، ليبقى الدورى الألمانى "بافارى" بالسليقة.
فريق ليفاندوفسكى ومولر وروبين يمتلك 60 نقطة بفارق كبير للغاية عن أقرب منافس له، 19 نقطة، وهو ما يستحيل تعويضه، فى الأسابيع القليلة القادمة، لسببين، أولهما قوة بايرن الرهيبة، وثانيا: لقبول الفرق الألمانية، كلها بهذه التقسيمة، وكأنها أمر آلهى.
رابعًا: الدورى الإسبانى
تبقى به 15 أسبوعًا، ويتربع على قمة الهرم به، فريق برشلونة، بفارق 10 نقاط عن صاحب المركز الثانى، أتليتكو مدريد.
نظريًا وعمليًا، ريال مدريد خارج سباق المنافسة هذا الموسم، بعد احتلاله المركز الثالث بفارق 14 نقطة، عن الأول.
الدورى الإسبانى من السهل السيطرة عليه خلال الأسابيع الخمسة القادمة عن طريق "الكتلان" لكن الأزمة تكمن فى تدهور مستوى الفريق فى الآونة الأخيرة.
