الأهلى
وبهذا العدد من النقاط يقترب المارد الأحمر كثيرًا من حسم اللقب رقم 40 فى تاريخه، قبل انتهاء الموسم الحالى، بأكثر من 7 مباريات.
هنا نستعرض موقف الأهلى وموقف الفرق المنافسة، وما يحتاجه الأهلى من نقاط لحسم لقب الدورى بشكل رسمى، فى المباريات المقبلة:
موقف الأندية المنافسة:
1 - خاض الزمالك 27 مباراة حصد خلالها 51 نقطة، يحتل بهم المركز الثانى، ويتبقى له 7 مباريات، بمجموع 21 نقطة، فى حالة الفوز بهم جميعًا سينهى الدورى برصيد 72 نقطة.
2 - خاض الإسماعيلى 25 مباراة حصد خلالها 47 نقطة، يحتل بهم المركز الثالث، ويتبقى له 9 مباريات، بمجموع 27 نقطة، فى حالة الفوز بهم جميعًا سينهى الدورى برصيد 74 نقطة.
3 - خاض المصرى البورسعيدى 24 مباراة حصد خلالها 45 نقطة، يحتل بهم المركز الرابع، ويتبقى له 10 مباريات، بمجموع 30 نقطة، فى حالة الفوز بهم جميعًا سينهى الدورى برصيد 75 نقطة.
مع العلم أن الأندية الثلاثة ستواجه بعضها لبعض فى المباريات المتبقية لهما فى البطولة.
السيناريو الأول:
لا بديل للأهلى عن الفوز فى المباراة المقبلة بالدورى العام أمام فريق إنبى والمحدد لها 11 مارس المقبل، للوصول للنقطة 75، وهو أعلى رقم يمكن لمنافسى المارد الأحمر على اللقب الصول إليه خصوصا النادى المصرى البورسعيدى، مما سيجعل الأهلى فى احتياج لنقطة واحدة من المباريات الـ6 المتبقية له فى الموسم الحالى، علما بأن المباراة التالية لإنبى ستكون أمام طنطا يوم 2 أبريل المقبل.
يذكر أنه كان من المفترض أن يواجه الأهلى نظيره المصرى البورسعيدى يوم الأحد 4 مارس المقبل، قبل أن يتأجل اللقاء بسبب ارتباطات الفريقان فى بطولتى دورى أبطال إفريقيا، والكونفيدرالية الإفريقية، كما ستتوقف بطولة الدورى بداية من منتصف مارس بسبب معسكر المنتخب فى سويسرا استعدادًا للمشاركة فى نهائيات كأس العالم بروسيا فى يونيو المقبل.
السيناريو الثانى:
فى حالة خسارة المصرى للمباراة المقبلة، أمام الأسيوطى سبورت، والمحدد لها الجمعة 2 مارس، سيفقد الفريق البورسعيدى 3 نقاط من المجموع النهائى له فى جمع النقاط من 75 إلى 72 نقطة.
وكذلك تعادل الإسماعيلى فى مباراة الغد أمام سموحة، ليقل سقف طموح الدراويش فى المجموع النهائى لهم من النقاط إلى 72 نقطة أيضًا بدلًا من 74، ستكون مباراة الأهلى أمام إنبى هى مباراة التتويج لحاجة المارد الأحمر لنقطة وحيدة للوصول للرقم 73 نقطة، وهو ما لن يستطيع أى فريق الوصول إليه حتى نهاية البطولة.