البث المباشر الراديو 9090
ميسى وكريستيانو رونالدو
ودعت كأس العالم فى يوم واحد أبرز موهبتين عرفتهما ملاعب كرة القدم خلال العقد الماضى، بخروج الأرجنتينى ليونيل ميسى وغريمه البرتغالى كريستيانو رونالدو من الدور ثمن النهائى لمونديال روسيا 2018.

فى مسيرتهما الزاخرة بالألقاب على صعيد الأندية، تشارك نجما برشلونة وريال مدريد الإسبانيين فى الكثير من الأمور، منها الكرة الذهبية لأفضل لاعب فى العالم 5 مرات، ألقاب من الدورى الإسبانى، ودورى أبطال أوروبا، حتى فى مونديال روسيا، تشاركا "خيبة" إضاعة ركلة جزاء "ميسى ضد أيسلندا، ورونالدو ضد إيران فى الدور الأول"، وصولا إلى "خيبة" الخروج من ثمن النهائى، إذ خرج ميسى على يد كيليان مبابى وفرنسا 3 - 4، ورونالدو على يد إدينسون كافانى والأوروجواى 1-2.

وبعد انتهاء حلم إحراز اللقب العالمى عند عتبة ثمن النهائى، يطرح السؤال بشأن مستقبليهما مع منتخبى بلديهما، وقد تكون النسخة الـ21 من النهائيات العالمية المشاركة الأخيرة للنجمين، إذ يبلغ رونالدو من العمر 33 عاما، وميسى احتفل خلال المونديال بعيده الحادى والثلاثين، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية.

لعب "البرغوث" دورًا أساسيا فى قيادة بلاده إلى نهائيات روسيا 2018 بعدما سجل ثلاثية الفوز على الإكوادور (3-1) فى الجولة الأخيرة من تصفيات أمربكا الجنوبية، مانحا نفسه فرصة تعويض ما فاته فى المشاركة الدولية السابقة على أمل قيادة بلاده إلى لقبها الأول منذ 1986.

لكن منذ المباراة الأولى، فرط ميسى فى فرصة منح بلاده الفوز فى مباراتها الأولى ضد أيسلندا التى انتهت (1-1) بإهداره ركلة جزاء، ثم منى ورفاقه بهزيمة ساحقة أمام كرواتيا صفر - 3، فى أسوأ خسارة لبلاده فى الدور الأول منذ 1958، حين سقطت أمام تشيكوسلوكيا 1 - 6.

وبدأ مسلسل الاعتزالات مباشرة بعد مباراة ضد فرنسا، حيث أعلن لاعبا الوسط خافيير ماسشيرانو ولوكاس بيليا إنهاء مشوارهما مع "البيسيليستى".

أما كريستيانو رونالدو بعدما اكتفى بـ3 أهداف فى مشاركاته الثلاث السابقة فى كأس العالم، ضرب رونالدو بقوة فى مستهل مشواره الروسى بتسجيله 4 أهداف فى المباراتين الأوليين ضد إسبانيا (3 - 3) ثم المغرب (1 - صفر)، وكان الحاضر الغائب فى لقاء الجولة الثالثة ضد إيران (1-1).

بسبب هذه النتيجة، خسرت البرتغال صدارة المجموعة لصالح إسبانيا، وأجبرت على مواجهة أوروجواى التى فازت بمبارياتها الثلاث فى دور المجموعات، عوضا عن روسيا المضيفة التى سقطت أمام سواريز ورفاقه بثلاثية نظيفة.

ودفع رونالدو ورفاقه ثمن ما حدث ضد إيران وركلة الجزاء الضائعة، وانتهى حلمهم بتكرار سيناريو صيف 2016 حين توجت البرتغال بلقب كأس أوروبا للمرة الأولى فى تاريخها.

وما يشغل رونالدو الآن هو كيف يتجاوز حدود المنتخب ومشاركته الأخيرة المحتملة فى كأس العالم، كونه سيكون فى الـ37 عاما، خلال مونديال قطر 2022، بل أن مستقبله مع فريقه ريال مدريد على المحك أيضا.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز