البث المباشر الراديو 9090
هارى كين
يسعى المنتخب الإنجليزى إلى مواصلة مشواره الجيد فى بطولة كأس العالم الجارية حاليًا على الأراضى الروسية، عندما يصطدم بطموح المنتخب السويدى الراغب فى تحقيق المفاجآت.

منتخب الأسود الثلاثة يريد تكرار ما حققه فى مونديال 1966، عندما حقق لقب كأس العالم الوحيد، بعدما احتضنت المدن البريطانية هذه البطولة، لكن هل سيكون للسويد رأى آخر؟

إنجلترا

يريد المنتخب الإنجليزى العبور للدور نصف النهائى، الذى لم يصل إليه منذ نسخة مونديال إيطاليا 1990، واستطاعت إنجلترا فى بطولة كأس العالم الحالية أن تظهر قوتها خلال المباريات التى خاضتها، إذ حلت ثانية فى المجوعة السابعة برصيد 6 نقاط، بعد فوزٍ مثيرٍ أمام المنتخب التونسى فى اللحظات الأخيرة من عمر اللقاء بنتيجة هدفين مقابل هدف، ثم ضربت المنتخب البنمى المتواضع بسداسية مقابل هدف، قبل أن تخسر أمام العملاق البلجيكى بهدف دون رد.

وفى دور الـ16، تمكن منتخب الأسود الثلاثة من تجاوز فخ المنتخب الكولومبى العنيد بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، بعدما انتهى الوقتان الأصلى والإضافى من عمر المباراة بالتعادل الإيجابى بهدف لكل فريق.

ويمتلك المنتخب الإنجليزى مدير فنى شاب، جاريث ساوثجيت، قادر على توظيف اللاعبين بشكلٍ أمثل، خاصة فى ظل تعدد الخيارات والنجوم فى التشكيل، إذ يمتلك مهاجم من الطراز الفريد وهو هارى كين، لاعب توتنهام هوتسبير الإنجليزى، بجانب رحيم ستيرلينج، صانع ألعاب مانشستر سيتى المتميز.

ذلك بالإضافة إلى جوردان هندرسون، لاعب نادى ليفربول، وجيسى لينجارد، وآشلى يونج لاعبا مانشستر يونايتد الإنجليزى، و جون ستونز صخرة دفاع مان سيتى، والذى يجاوره دائمًا فى اللقاءات هارى ماجواير عملاق نادى ليستر سيتى الإنجليزى.

ويغيب عن إنجلترا، فى هذه المباراة، المهاجم جيمى فاردى، بعد تعرضه لإصابة عندما حل بديلًا فى مباراة كولومبيا، بينما استعاد ساوثجيت الظهير الأيسر أشلى يونج، والمدافع الأيمن كايل ووكر، بعدما عاد الثنائى للمشاركة فى التدريبا بعد تعافيهما من الإصابة التى لحقت بهما أمام كولومبيا أيضًا.

السويد

بالطبع، يطمح المنتخب السويدى فى مواصلة مشواره فى نهائيات كأس العالم، وتحقيق إنجازه بالوصول إلى المربع الذهبى فى مونديال أمريكا 1994.

وتمكنت السويد من الوصول إلى دور الـ8، بعد التغلب على المنتخب السويسرى بهدف دون رد، ضمن مباريات ثمن نهائى مونديال روسيا 2018.

وفى دور المجموعات، تصدر المنتخب السويدى المجموعة السادسة برصيد 6 نقاط، وهو نفس رصيد المكسيك صاحبة المركز الثانى، ونجح لاعبو المنتخب السويدى فى هزيمة المنتخب الكورى الجنوبى بهدف دون رد، ثم تلقى هزيمة فى اللحظات الأخيرة من عمر اللقاء أمام المنتخب الألمانى بهدفين مقابل هدف، قبل أن يحقق مفاجئة بالفوز على المنتخب المكسيكى بثلاثية نظيفة.

واتسم أداء المنتخب السويدى، خلال البطولة، بالروح الجماعية والاعتماد على عناصر الخبرة فى الفريق، وهو السلاح الذى سوف يتم الاعتماد عليه بالتأكيد فى لقاء إنجلترا.

وإذا نظرنا إلى تاريخ اللقاءات بين المنتخبين، نجد أن المنتخبين واجها بعضها البعض فى 24 مباراة، فازت إنجلترا فى 8 مباريات مقابل 7 للسويد، وتعادلا فى 9 مباريات، وهذا يكشف مدى التكافؤ بين الفريقين تاريخيًا.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز