تتواصل الاحتكاكات الروسية – التركية بشكل غير مسبوق، بعد أن تدهورت العلاقات بين البلدين عقب إسقاط سلاح الجو التركى القاذفة الروسية.
يستعد 250 شخصا من أعضاء حزب الوحدة الكبرى اليمينى التركى، ذى التوجه الإسلامى، للذهاب إلى سوريا الأسبوع المقبل بهدف حماية التركمان فى...
Mobtada مبتدا