حنان أبو الضياء
كاتبة صحفية، مدير تحرير جريدة «الوفد»، صدر لها 16 كتابًا ما بين سياسية، وعلمية، وسينمائية، ولها 4 أفلام تسجيلية، عن سميرة موسى، ود.مشرفة، والعقاد، وعبد الحميد جودة السحار.
-
فى مصر هناك «عيد للأب»، لم يحظ بهذا الاهتمام الإعلامى، الذى حظى به عيد الأم، وتاريخه 12 يناير، وهناك احتفال عالمى أيضًا فى 21 يونيو.. إلا أن كلا التاريخين يمران مرور الكرام ولا يلتفت إليهما أحد.
-
حملت حادثة انتحار المعتمر الفرنسى داخل الحرم المكى بين طياها قضية الهوس الدينى، المصاب به العديد من الأشخاص الهاربين من أزماتهم النفسية بممارسة الغلو فى الدين والواصل إلى الاقتناع أن الانتحار بمثابة التقرب إلى الله زلفى، وهم الأخسرين أعمالا.
-
مع هذا الكم الهائل من الإرهاب المسلسلاتى، والذى اتخذ أشكالاً ومناهج درامية عديدة، مستعرضًا كافة مناحى الصور الإرهابية المعتادة فنيًا، إلا أن الدراما لم تستطع تصوير مدى خطورة الإرهاب عبر الشبكة العنكوبتية.
-
قبل أسبوعين من بلوغه 102 عام مات برنار لويس، جاسوس المخابرات البريطانية، محتسى الشاى مع جولدا مائير فى مطبخ بيتها، واضعًا السم فى العسل كمستشرق، صاحب قوة الشر الثلاثية.
-
"إذا عُرف السبب بطَل العجب" مقولة تنطبق شكلا وموضوعًا على حالة الانسجام السرية بين أمير قطر، تميم بن حمد، وجماعات الضغط اليهودية فى الولايات المتحدة.
-
ما بين الحين والآخر تضرب اليابان فى مقتل ما بين إبادة بالقنابل النووية أو كوارث طبيعية مدمرة، ولكنها تخرج من كل هذا أكثر قوة، وكأن مقولة نيتشه "كل الذى لا يقتلنى يقوينى" كتبت لهذا الشعب.
-
منذ عدة أسابيع زار الروبوت "صوفيا" مصر ضمن جولة حول العالم بعد طرح رواية الأصل "Origin" للكاتب دان براون.
-
على مر العصور ستظل الشخصية الكاريزمية ذات الطلة التى تعطى قدر كبير من الهالة الأسطورية، أحد أهم الروافد للقوى الناعمة المستخدمة فى الحروب، فما بالك وقد أصبحت القوى الناعمة تدرس كوسيلة قادرة على ما لا تستطيع فعله أقوى الأسلحة الفتاكة وهو غزو العقول.
-
السينما سلاح فاصل فى هوية الشعوب، انتبهت إليه الامبريالية العالمية والصهيونية منذ بداية القرن الماضى فسيطروا على صناعتها فى العالم.
-
صناعة الأمل واستثماره فى النفوس كل ما تحتاجه مصر الآن، وهناك ملايين الدولارات قد تدفع ثمنا لإشعال جذوة الأمل فى النفوس، وليس أعظم ولا أجمل من يد تمسك بطفل وتقوده إلى المستقبل مواجَه المخاوف وطاردة الخوف من أعماقه، لتبقى جذوة الأمل بداخله حيّةً.