استطلاع هلال - صورة أرشيفية
استطلاع هلال شهر رمضان
وفي هذا الصدد، نشرت صفحة أهل مصر زمان على فيسبوك، صورة نادرة لـ استطلاع هلال شهر رمضان المبارك عام 1934، بواسطة قاض شرعي تابع لوزارة الأوقاف.
وأشارت أهل مصر زمان إلى أن المؤرخ ابراهيم عناني ــ عضو اتحاد المؤرخين العرب، قال إنه في عام 155هـ خرج أول قاض لرؤية هلال رمضان وهو القاضي أبو عبدالرحمن عبدالله بن لهيعة الذي ولي قضاء مصر، وخرج لنظر الهلال، وتبعه بعد ذلك القضاة لرؤيته؛ حيث كانت تُعَد لهم دكة علي سفح جبل المقطم عرفت بـ دكة القضاة يخرج إليها لاستطلاع الأهلة كل شهر هجري.
وتابعت الصفحة عن استطلاع هلال شهر رمضان: "فلما كان العصر الفاطمي بني قائدهم بدر الجمالي مسجدا له علي سفح المقطم اتخذت مئذنته مرصدا لرؤية هلال رمضان, كما سن الفاطميون أيضا ما يعرف بموكب أول رمضان أو موكب رؤية الهلال، وهي العادة الحميدة التي استمرت في العصر المملوكي".
استطلاع هلال شهر رمضان
واستطردت: "فكان قاضي القضاة يخرج لرؤية الهلال ومعه القضاة الأربعة كشهود ومعهم الشموع والفوانيس، ويشترك معهم المحتسب وكبار تجار القاهرة ورؤساء الطوائف والصناعات والحرف، وتم في هذا العصر نقل مكان الرؤية إلي منارة مدرسة المنصور قلاوون ــ المدرسة المنصورية ــ بين القصرين لوقوعها أمام المحكمة الصالحية مدرسة الصالح نجم الدين بالصاغة، فإذا تحققوا من رؤيته أضيئت الأنوار علي الدكاكين وفي المآذن وتضاء المساجد، ثم يخرج قاضي القضاة في موكب تحف به جموع الشعب حاملة المشاعل، والفوانيس والشموع حتي يصل إلي داره، ثم تتفرق الطوائف".

وأضافت الصفحة عن استطلاع هلال شهر رمضان زمان: "ومع إنشاء دار الإفتاء المصرية في أواخر القرن التاسع عشر، أسندت إليها مهمة استطلاع هلال رمضان والاحتفال به، وتقوم الدار بهذه المهمة كل عام بعد غروب شمس يوم التاسع والعشرين من شهر شعبان، ويتم ذلك من خلال لجانها الشرعية والعلمية المنتشرة بجميع أنحاء الجمهورية، وتحديدا في: "الوادي الجديد وتوشكا وسوهاج وقنا والبحر الأحمر ومدينة السادس من أكتوبر ومرسي مطروح، ومرصد حلوان".
استطلاع هلال شهر رمضان
وتعلن الدار نتيجة استطلاع هلال شهر رمضان في احتفال جميل يحضره الإمام الاكبر والمفتون السابقون ووزير الأوقاف ومحافظ القاهرة والوزراء وسفراء الدول الإسلامية ورجال القضاء وغيرهم من رجال الدولة ويكونون جميعا في ضيافة مفتي الديار المصرية.