-
نشرت صفحة الحياة في مصر زمان على موقع فيسبوك، صورة جديدة ونادرة من عبق تراث مصر الأصيل.
-
تحل اليوم ذكرى ميلاد ورحيل الفنان إبراهيم يسري، أحد أبرز نجوم التمثيل، الذي نجح في ترك بصمة واضحة في الدراما المصرية، ليظل مثالا للفنان المخلص الذي قدم أعماله بصدق بعيدا عن الأضواء والصخب.
-
تحل اليوم الأحد 19 أبريل 2026، الذكرى السنوية الثانية علي رحيل الفنان الكبير صلاح السعدني، الذي رحل تاركًا ذكرى خالدة وحبًا في القلوب، وبصمة فنيًا مميزًا، ومسيرة فنية طويلة، ما بين الدراما والسينما، الذى قدم فيهما علامات بارزة وأدوارا لا تنسى اشتهر فيها بلقب عمدة الدراما المصرية.
-
تحل اليوم ذكرى رحيل الموسيقار حسن أبو السعود، أحد أبرز صناع الموسيقى في مصر، والذي ترك بصمة واضحة في وجدان الجمهور بأعماله المتنوعة، وعرف بلقب "ساحر الأكورديون" لما امتلكه من حس فني رفيع وقدرة مميزة على ترجمة المشاعر إلى ألحان بسيطة وعميقة في آن واحد، فجاءت موسيقاه قريبة من القلوب وتعكس روح الشارع المصري، ليظل اسمه حاضرا بقوة في تاريخ الأغنية والموسيقى التصويرية.
-
نشرت صفحة الحياة في مصر زمان على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، فيديو جديدا يكشف عن لقطات تاريخية من تراث مصر الأصيل، وخصوصا خلال فترة السبعينيات من القرن الـ 20.
-
تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان والمخرج الضيف أحمد، أحد أبرز صنع البهجة في تاريخ الفن المصري، الذي استطاع بأسلوبه المتفرد أن يمنح الكوميديا طابعا مختلفا يجمع بين خفة الظل وعمق الفكرة، وظل حضوره متجددا في وجدان الجمهور بما قدمه من أعمال اتسمت بالذكاء والابتكار، سواء من خلال عروضه المسرحية أو أدواره السينمائية.
-
تحل اليوم 16 أبريل، ذكرى ميلاد عمار علي محمد إبراهيم علي الشريعي، الذي ولد بمدينة سمالوط التابعة لمحافظة المنيا، وبالرغم من أنه كفيف البصر، فقد نبغ في الموسيقى حتى أصبح من عمالقة المؤلفين الموسيقيين المصريين تاركا بصمة واضحة في الموسيقى في مصر.
-
نشرت صفحة أماكن مصر زمان على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، صورة جديدة ونادرة من عبق تراث مصر الأصيل.
-
نشرت صفحة الحياة في مصر زمان صورة جديدة من عبق تراث مصر العريقة، حيث تأخذنا هذه المرة إلى منطقة شهيرة بمحافظة القاهرة.
-
تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الراحل حسن يوسف، الذي ولد في حي السيدة زينب، ومثل وأخرج العديد من الأفلام، حيث تخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية، كما درس بكلية تجارة عام 1955، وبعدها عمل مشرفا فنيا في المسرح المدرسي لمنطقة بنها التعليمية، وفي المسرح القومي اكتشفه الفنان حسين رياض وقدمه كوجه جديد بفيلم "أنا حرة" بطولة لبنى عبدالعزيز عام 1959 ولعب دور ابن عمتها.