سلو بلدنا
وقالت الخطيب، إن بداية الأغنية كانت فى عام 1964، عندما طلبت الإذاعة حينها من الفنان سيد مكاوى تسجيل بعض الأغانى فى حلقات "المسحراتى"، فيما اشترط مكاوى أن يكون صلاح جاهين هو مؤلف الحلقات، كما اشترط أن يكون هو الملحن والمغنى وحده لهذه الحلقات من المسحراتى.
بينما اعتذر الشاعر صلاح جاهين عن كتابة حلقات "المسحراتى"، وطلب أيضًا أن يتم التعاقد مع صديقه الشاعر فؤاد حداد، وبالفعل تم التعاقد مع حداد على حلقات "المسحراتى"، وقدمت الحلقات بشعر العامية.
أما عن أصل وجود المسحراتى وعلاقته بشهر رمضان، قالت الخطيب، إن هناك عدة روايات الأولى هى أن بداية المسحراتى كانت فى عهد بلال بن رباح، وهو أول مؤذّن فى الإسلام ومعه ابن أم كلثوم، إذ كانا يقومان بمهمة إيقاظ الناس، وكان "بلال" يؤذن فيتناول الناس السحور، و"ابن أم كلثوم" يؤذن فيمتنع بعد ذلك فيمتنع الناس عن تناول الطعام.
أما الرواية الثانية فكانت فى عصر المملوك بيبرس، حيث كادت أن تختفى هذه المهنة لولا الظاهر بيبرس الذى عين فيها صغار رجال الدين، بينما تقول الرواية الثالثة إن مصر كانت أول من استخدمت الطبلة فى عهد الوالى إسحق بن عقبة، إذ كان أول من طاف على ديار مصر لإيقاذ أهلها للسحور، وفى عهد الدولة الفاطمية كانت الجنود تتولى الأمر. وبعدها عينوا رجلا أصبح يعرف بالمسحراتى، كان يدق الأبواب بعصا يحملها قائلا "يا أهل الله قوموا تسحروا".


تعليقات القراء