سلو بلدنا
وأشارت الخطيب، إلى أن هناك خلافا على ظهور الكنافة، فبعض المصادر أكدت ظهور الكنافة فى عصر الخلافة الأموية حيث كان معاوية بن أبى سيفان يشتكى من الجوع المتكرر فنصحه الأطباء بتناول الأطعمة التى تحتوى على نشويات وسكريات عالية حتى لا يتم هضمها بسهولة فيقلل من شعوره بالجوع، فابتكر كبير أطباء الشام وقتها الكنافة وقدمها للخليفة الذى أعجب بها، وعرفت بكنافة معاوية.
وأضافت الخطيب، بأن الحكاية الثانية عن أصل الكنافة جاءت خلال العصر الفاطمى، وخاصة وقت دخول الخليفة المعز لدين الله الفاطمى، القاهرة فى شهر رمضان، فاستقبله أهلها بتقديم الهدايا له، وكانت إحدى الهدايا المقدمة طبق الكنافة، باعتبارها من مظاهر التكريم فى هذا الوقت.
واختتمت مقدمة "سلو بلدنا" قائلة بأنه على الرغم من اختلافات الرويات عن أصل ظهور الكنافة، إلا أنها أصبحت من أهم عاداتنا وتقاليدنا الرمضانية، ما دفع المؤرخ جلال الدين السيوطى لكتابة مؤلف خاص عنها تحت عنوان "منهل اللطايف فى الكنافة والقطايف".


تعليقات القراء