سلو بلدنا
وأشارت داليا الخطيب، إلى أن هذا المثل الشعبى يدل على أن رش المياه عداوة، ويعود أصل المثل إلى أن المياه قديما كانت تستخدم لفض المشاجرات، ومع تطور الأزمنة أصبحت عادة أو وسيلة لبداية كل شجار بين طرفين.
وأضافت: "المصادر بتقول إن كان فيه رجل متسامح جدا تم رشه بالمياه، ولم يفعل هذا الرجل أى شىء مع صاحب الواقعة، إلا أن ابن الرجل المتسامح جلب نار ورشها على وجه الشخص المتسبب فى الواقعة، وقال وقتها: "اللى يرشنا بالمية نرشه بالنار".
واستطردت داليا الخطيب قائلة: "مهما كانت أصل الحكاية إلا أن القدماء المصريين هم أول من عرفوا النار واستخدموها فى طهى طعامهم وصهر معادنهم بشتى أنواعها، وعلى الرغم من ذلك إلا أنهم لم يعبدوها مثلما فعلت بعض الحضارات الأخرى، وهذا يدل على عظمة الحضارة المصرية القديمة".


تعليقات القراء