سلو بلدنا
وأشارت قائلة "المثل الشعبى يعود إلى صياد يعيش فى قرية بها العديد من الصيادين، وفى يوم قرر ينزل السوق يبيع سمك مملح، وبعد انتهاء اليوم عاد بالأسماء المتبقية، فتناولها مع زوجته وأولاده، وعندما شعر هو وأسرته بالعطش، قامت زوجته بخلط الماء بالعسل لتخفيف حدة ملوحة السمك، بعدها قطف ابنه وردة حمراء اللون ووضعها فى المشروب الجديد فجلت لونها مميزا، فقرر أن يعزم أهالى القرية على مشروبه الجديد".
واستطردت: "بعدها سمع منادى الملك فى السوق يخبر الجميع بأن الملك سيمنح أى شخص يقوم باختراع مشروب أو وجبة جديدة مكافأة كبيرة، فذهب إلى الملك وأعطاء المشروب الجديد فعجبه، وقرر عدم كشف سر المشروب للملك إلا بعد مرور 5 سنوات، فمنحه الملك قصرا بجوار قصره يعيش فيه بصحبة أسرته".
وتابعت: "قبل مرور الـ5 سنوات باع الصياد القصر الذى أهداه إياه الملك واختفى، وأصبح أهالى القرية يتداولون مقولة "الصياد خدع الملك وعمله من الفسيخ شربات" دليلا على الفهولة والذكاء.
واختتمت الإعلامية داليا الخطيب، حلقتها مؤكدة أن أجدادنا القدماء المصريين هم أصحاب الاحتفال بشم النسيم، وكانت طقوسهم تبدأ قبل سطوع الشمس والاحتفال داخل الحدائق بتناول وجبات البيض والفسيخ والخس والرنجة.


تعليقات القراء