سلو بلدنا
وأشارت إلى أن المثل الشعبى "فى الوش مرايا وفى القفا سلاية" يتحدث عن المنافقين الذين يجاملون الأشخاص فى حضورهم، ويشمتون فيهم فى غيابهم.
بينما أوضحت أن مراية الحب عامية، يعود أصل المثل الشعبى إلى زمن قديم، قبل وجود البشر على الأرض، حيث كانت الرذائل والفضائل يتواجدان على الأرض فى ملل شديد، فاقترح الإبداع أن يلعبوا سويا "استغماية" أعجبتهم الفكرة وبدأ الجنون اللعبة واختبئ الجميع، وأخفت الخيانة نفسها وسط الزبالة، بينما اختبأ الشوق فى باطن الأرض، الكذب اختفى تحت الصخور، ولأنه كاذب فذهب للإختباء فى قاع البحر، بينما ذهب الحب للإختباء بين الورود، وعندما فتح الجنون عينه وجد الكسل أمامه، بينما خرج الكذب من الماء بعدما أنقطع نفسه، وجاء الحسد هامسا للجنون وقال له أن الحب يختبئ وسط الورود، فثار غضب الجنون وأخذ يضرب الورود بطريقة هيسترية، حتى فقد الحب الرؤية على النظر وأصبح أعمى.
وتابعت: "هنا شعر الجنون بالندم، فحكم الجميع عليه بأن يلازم الحب، لذا من وقتها وارتبط الحب بالجنون".
سلو بلدنا.. حكاية «يعمل من الفسيخ شربات» (فيديو)
واختتمت الإعلامية داليا الخطيب، حديثها عن المرايا قائلة بإن أجدادنا القدماء المصريون هم أول من عرفوا المرايا، وكان الجميع يرى نفسه على سطح الآبار والمياه الراقدة، وتمكن المصرى القديم من صنع المراية من النحاس اللامع، ولكن المراية الزجاجية ظهرت لأول مرة فى لبنان فى القرن الأول الميلادى.


تعليقات القراء