داليا الخطيب
قالت الخطيب، إن إبراهيم باشا هو نجل محمد على باشا، وقد عرف إبراهيم باشا بقدرته العسكرية وشجاعته وخوضه للعديد من المعارك الحربية التى انتصر بها، مشيرة إلى أن الدولة المصرية كانت تكتب على النقود فى ذلك الوقت عبارة "سلام على إبراهيم قاد جيشه من نصر إلى نصر" وذلك تخليدا لإنتصارات إبراهيم باشا، كما أن هذه العبارة أيضا محفورة على اللوح الرخامى المثبت على قاعدة التمثال.
وأضافت الخطيب، أنه بعد وفاة إبراهيم باشا، طالب الخديوى إسماعيل الفنان الفرنسى "كورديية" بصنع تمثال لوالده الوالى إبراهيم باشا، وأقيم التمثال بميدان العتبة بالقاهرة، ولكن فى أعقاب الثورة العرابية كان هناك غضب من البعض من أسرة محمد على باشا وبناء على بعض الأحداث نٌقل التمثال إلى ميدان الأوبرا.
وتابعت أن كورديية صنع أيضا لوحتين لوضعهما على قاعة التمثال يمثلان المعارك التى انتصر فيها إبراهيم باشا، ولكن تم رفض وضع اللوحتين أثناء حقبة الدولة العثمانية، فأخذ كورديية اللوحتين وسافر إلى فرنسا، وحفظهما فى استوديو صغير، ولكن لم يعرف مكانهما، وحينما قرر الملك فاروق الاحتفال بمرور 100 سنة على وفاة إبراهيم باشا، أراد أن يضع اللوحتان فى مكانهما، فبحث عن اللوحتين عند حفيد كورديية، وفى متاحف باريس الكبرى، فلم يعثروا عليهما، فقام الفنانان المصريان أحمد عثمان ومنصور فرج، بصنع لوحتين شبيهتين بلوحتى كورديه وهما اللتان موجودين حاليا على جانبى التمثال.


تعليقات القراء