اسمع منى
قالت الخطيب إن "علاقة مصر بالسينما بدأت فى نفس الوقت الذى بدأت فى العالم"، مشيرة إلى أنها ظهرت فى الإسكندرية بعد عام من أول عرض سينمائى فى باريس تحديدا عام 1895، حيث تم عرض شرائط أفلام أجنبية للخواجة "لوميير" فى بورصة طوسون (محطة الرمل حاليًا) الأمر الذى لاقى إقبالا كثيفا من قبل المواطنين".
وتابعت بأن إقبال المصريين على مشاهدة تلك الأفلام جعل الخواجة لوميير يرسل بعثة لتصوير عدة أفلام من مظاهر الحياة اليومية فى الإسكندرية والقاهرة، لذلك يمكن القول بأن البداية الحقيقية للانتشار فى المجال السينمائى كانت عام 1907، أى بعد عام من بعثة لوميير وكانت من خلال "عزيز بندرلى وامبرتو ملافاس"، حيث نجحا فى خوض أول تجربة مصرية فى التصوير والإخراج والتحميض والطباعة بأموال مصرية.
وأضافت بأنه لم يمضِ وقت طويل حتى دخلت السينما المصرية مرحلة جديدة تحديدا عام 1907، مع تصوير فيلم تسجيلى صامت قصير عن زيارة الخديوى عباس إلى معهد المرسى أبو العباس بمدينة الإسكندرية، مشيرة إلى أنه فى عام 1932، تم صدور أول فيلم روائى وهو فيلم "أولاد الذوات".
واختتمت حديثها بالقول إن السينما المصرية شهدت تطورا كبيرا منذ ذلك الحين، حتى ظهر "استوديو مصر"، الشركة التى أحدثت تأثيرا ونقلة كبيرة فى صناعة السينما حتى وقتنا هذا.


تعليقات القراء