اسمع منى
قالت الخطيب، إن "المصريين القدماء مارسوا التكافل الاجتماعى فى عصرهم"، مشيرة إلى أن عددًا من الشواهد التاريخية تبين ذلك، فعلى سبيل المثال كتب حاكم إقليم إدفو "كانقار" على جدران مقبرته نصوص فحواها قيامه بأعمال تكافل اجتماعى ومنها "لقد أطعمت كل جائع وكسوت كل عريان وكنت أوزع اللبن على كل محتاج وجعلت نصيبًا معلومًا من الغلال التى تخرجها الأرض إلى الفقراء فى إقليمى وقمت بسداد ديون المعسرين من خزائنى وكل من توفى وليس له ابن تكفلت بإقامة طقوس الجنازة له".
كما كتب حاكم إدفو حسب الخطيب أيضا ما يلى، "لقد قمت بتأمين الطرق وجعلت المناطق الصحراوية فى سلام بفضل يقظتى ومهارتى ولذلك كافأنى الملك، لقد أنقذت الضعيف من القوى والفقير من سطوة الغني، وكنت أحكم بين الأخوين بما يرضى الطرفين، وكنت محبوبًا بين إخوتى وكانت أمى تدعو لى، يا أيها الأحياء، يا من تعيشون على الأرض، ويا من تمرون على هذه المقبرة فى طريقكم، يا من يحبهم الملك أسألكم الدعاء لصاحب هذه المقبرة".
وتابعت بأن "الدولة المصرية تعمل منذ قديم الأزل على مراعاة محدودى الدخل، الأمر الذى برز أيضا خلال حكم الرئيس عبد الفتاح السيسى، فعلى سبيل المثال تم الإعلان مؤخرا عن رفع الحد الأدنى للأجور من 2700 إلى 3000 آلاف جنيه، كما تم صرف مساعدات استثنائية للأسر الأكثر احتياجا".
وأضافت أنه تم زيادة التمويل الخاص ببرنامج "تكافل وكرامة" إلى 25 مليار جنيه حاليا، كذلك تم التوسع فى طرح كراتين السلع الغذائية المدعمة بنصف التكلفة، بواقع 2 مليون كرتونة شهريا، بحيث يتم توزيعها من خلال منافذ القوات المسلحة.
واختتمت حديثها بالقول، إن "الدولة المصرية نجحت فى تخفيف العبء على الأسر، حيث امتدت أيضا برامج الحماية الاجتماعية لتشمل الخبز والسلع التموينية"، مضيفة أن الدولة المصرية علمت العالم منذ فجر التاريخ معنى تكافل وحماية اجتماعية.


تعليقات القراء