اسمع منى
وقالت داليا الخطيب: "ما بين الغورية وجامع الأزهر هتلاقى بيت أثرى فى الشوارع الخلفية اسمه بيت زينب خاتون، وهو كنز حقيقى لأنه مش بس بيت أثرى ولكن لأنه كمان شارع فى المقاومة ضد الحملة على مصر بقياد نابليون ومدفون فيه 27 شاب مصرى من اللى اتصابوا فى المظاهرات".
وأضافت الخطيب: "زينب خاتون كانت فى بداية حياتها شغالة مديرة منزل عند محمد بك الألفى لكنه جمالها ودقتها وأناقتها فى العمل حطها فى مكانة أعلى، وفى يوم شافها أمير اسمه حمزة الخربوطلى فأعجب بيها وطلب يتجوزها، واتحولت الخادمة إلى أميرة".
وتابعت: "بيت زينب خاتون اتبنى سنة 1486 وسكنت فيه الشقراء هانم حفيدة السلطان قلاوون واشتراه الأمير حمزة الخربوطلى، والبيت مبنى على الطراز المملوكى ومليان عناصر معمارية وزخرفية".
وواصلت: "بيت زينب خاتون اتحول إلى رمز للمقاومة أثناء الحملة الفرنسية على مصر، فكانت بتستقبل فى بيتها الجرحى اللى بيصابوا فى مقاومة نابليون وتعالجهم وكان الفرنسيين بيخافوا يدخلوا البيت لأنها كانت سيدة قوية ومحبوبة من الشعب".


تعليقات القراء