اسمع منى
قالت الخطيب، إن هناك روايتين حول ظهور تلك الأكلة، الأولى جاءت عام 1935 حيث أشار البعض إلى أن تلك الأكلة ظهرت فى سوهاج بقرية الحواويش على يد شاب يدعى أنور مصطفى والذى كان يدرس فى جامعة الأزهر حينها، لافتة إلى أنه بعد دراسته كان يعود إلى منزله جائعا وبسبب ضيق الوقت يقوم بوضع اللحم المفروم داخل رغيف وبه خلطة من البصل والتوابل، ثم يضعه فى الفرن ليخرج هذا الاختراع الجديد الذى كان ومازال ذا مذاق جميل.
وأضافت أنه ذات يوم دعى الشيخ المراغى والشيخ الجمال لزيارته وقدم لهم هذا الصنف الذى نال إعجابهم، فأصبحوا يأتون إليه ويجلبوا أصدقائهم لتذوق هذا الاختراع، ومن هنا بدأ يشتهر، وانتقلت الخلطة بعد ذلك إلى مناطق أخرى بالقاهرة ثم بقية أنحاء محافظات مصر.
أما الرواية الثانية، فتقول إن هناك عائلة اشتهرت باسم عائلة الحواوشى، وجاءت تلك الكلمة من جمع كلمة حواشى وهى وظيفة قديمة كانت تطلق على من يكتبون الكتب خصوصا كتب الفقه الحنبلى، مشيرة إلى أن تلك الكتب كانت الأصعب فى الكتابة وتستلزم مهارة عالية، لذلك اشتهروا بهذا الاسم، حيث كان مقرهم بلد اسمها حواوشه بجوار البقلية شرق المنصورة.


تعليقات القراء