لميس جابر
بدأت الحلقة بتناول قصة البطل أحمد عبد الحي كيرة، الكيميائي الشاب الذي وصفته المخابرات البريطانية بـ "الخطير" وطاردته في كافة أنحاء العالم.
وقالت لميس جابر إن كيرة كان طالبا في مدرسة الطب، حيث تظاهر بالولاء للإنجليز، ولكن الحقيقة كانت تكمن في دوره السري داخل "جهاز الاغتيالات"، حيث استغل تصاريح المعامل لتصنيع القنابل المستخدمة في مقاومة الاحتلال، ومنها حادثة اغتيال "السير ستاك"، وانتهت رحلته المأساوية في إسطنبول بعد سنوات من التخفي، حيث اغتاله 3 عملاء بريطانيين.
وفي الشق الثاني من الحلقة، انتقلت الدكتورة لميس للحديث عن نفيسة البيضة، "أم المماليك" وأغنى امرأة في مصر عصرها.
بدأت نفيسة كجارية شركسية خطفت قلب علي بك الكبير، ثم تزوجت مراد بك، وأدارت ببراعة تجارة ضخمة وجيشا من المماليك، وعرفت بذكائها السياسي حيث نالت ثقة نابليون بونابرت وحمت أموالها وزوجات المماليك خلال الحملة الفرنسية.
ورغم نهايتها الحزينة بالسجن في عهد خورشيد باشا، ظلت ذكراها خالدة عبر سبيلها الشهير بشارع المعز، لتظل رمزا للجمهور والفقراء حتى وفاتها عام 1816.


تعليقات القراء