البث المباشر الراديو 9090
وائل عباس
السرقة الأدبية أو الانتحال، تعنى تملك غير شرعى وسرقة ونشر أفكار أو عبارات مؤلف آخر، والادعاء بأنها عمله الأصلى، وهو ما يعد "غش وخرق فى الأخلاقيات".

وتعرض السرقة الأدبية فاعلها إلى العقوبات مثل الغرامات، مؤخرا تم اكتشاف حالات سرقة أدبية بشكل مبالغ فيه.

انتقادات واسعة طالت عدد كبير ممن يدعون عن أنفسهم أنهم نشطاء، بعد ضلوعهم فى سرقة مقالات، والتى تعتبر انتهاكا واضحا لحقوق الملكية الفكرية.

من يتشدقون بأنهم يحافظون على الملكية الفكرية وأنهم يراعوا الحريات فى كل مكان، تم فضح كذبهم على الملأ من قبل الكتاب الأصليون.قرصنة

وسجل سرقة المقالات وحقوق الملكية الفكرية، ملئ بكثير ممن يطلقون على أنفسهم نشطاء، ومنهم على سبيل المثال لا الحصر باسم يوسف ووائل عباس.

وائل عباس متهم بسرقة مقال 

مؤخرا اعتذر الكاتب الصحفى أحمد زكى، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر"، عن مقال كتبه المدعو وائل عباس، معتبرًا أن المقال اغتيال لحقوق الملكية الفكرية.

وقال زكى، فى تدوينة له: "وصلت للمنصة أمس شكوى من أحد القراء أن المقال المنشور بعنوان: قفزة ماو تسى تونج والإصلاح الجرئ بتاريخ 9 يناير- كانون الثانى 2017 للصحفى المساهم وائل عباس، وهو أحد الكتاب المتعاونين من الخارج مع المنصة، منتحَل من فيلم وثائقى مرفوع على يوتيوب، بتاريخ 30 مايو 2012 بعنوان: ماو تسى تونج.. المجاعة الكبرى".

وائل عباس

تدقيق وتحرى من المنصة

وتابع: "بعد إجراء تدقيق تحريرى، اكتشفنا بالفعل انتحال المقال بالكامل من التعليق الصوتى للوثائقى بنفس ترتيب الفقرات والبناء المعلوماتى الوارد فيه، دون أية إشارة داخل النص إلى هذا، والفيلم كمصدر، بخلاف أن الاعتماد على مصدر خارجى، مقال مثلًا، يجب أن يوضح ذلك داخل النص، وأن يُكتب المقتطف بين أقواس، وألا ينتحل فكرة المصدر الأصلى فى المقتطف ليصبح مجرد اختصار للفكرة، وغير ذلك من التقاليد الصحفية التى نعتمدها فى المنصة، وهو ما لم يحدث فى حالة هذا المقال".

واختتم قائلاً: "وبناء على ذلك، فإن المنصة، تعتذر لقرائها على نشر مقال منتحل بالكامل وتحذف هذا المقال، مع التنويه بما حدث على نفس الرابط، بعد حذف النص المنتحَل، تعطّل الوصول مؤقتًا إلى مقالات للكاتب، لإجراء تدقيق تحريرى أوسع، على أن تُتيح النصوص المدقَقة مرة أخرى عند الانتهاء من المراجعة".

باسم يوسف يسرق مقال كاتب يهودى

ما فعله وائل عباس، لم يكن بعيدا عما فعله باسم يوسف، والذى لاقى عاصفة من الانتقادات الواسعة، بعد سرقة مقال، ليأتى رده الذى يدل على قمة الانحطاط وتبريره بعدم إشارته إلى المصدر بسبب ضغط العمل.

وسرق باسم يوسف، بحسب ما ذكرته "فرانس 24"، مقال تناول فيه موقف الرئيس الروسى فلاديمير بوتين من الأزمة الأوكرانية.

واتهم باسم يوسف بسرقة مقال للموقع الأمريكى "politico"، حيث نشره ضمن عموده الأسبوعى فى صحيفة مصرية، وبعد عاصفة انتقادات على تويتر وفيس بوك، أقر بأنه استخدم مقال الكاتب بن جودا واعتذر عن ذلك.

وبرر يوسف، ما فعله، بكونه نسى الإشارة إلى المصادر التى استخدمها فى نهاية المقال بسبب "ضغط العمل".باسم يوسف

الكاتب اليهودى: باسم يوسف يتبنى أفكار صهيونى بريطانى

من جهته أعرب الكاتب اليهودى بن جودا، عن اندهاشه من أنه أصبح محط الأنظار بعدما اقتبس منه يوسف، مقاله المنشور على موقع "politico".

وقال بن جودا: "يا لها من تسلية أن يترجم باسم يوسف، مجهودا صهيونيا، الأمر هزلى، باسم يوسف عن غير قصد أصبح يتبنى أفكار صهيونى بريطانى".

ولتأتى الصدمة من جودا، بالتأكيد على قبوله اعتذار باسم يوسف عن عدم الإشارة للمصدر وقت نشر مقاله، وهو ما يؤكد تقارب أفكار وهدف الاثنين.

بن جودا

100 ألف جنيه عقوبة انتهاك الملكية الفكرية

ونصت المادة 10 من القانون رقم 82 لسنة 2002 على: "تخول البراءة مالكها الحق فى منع الغير من استغلال الاختراع بأية طريقة ويستنفذ حق مالك البراءة فى منع الغير من استيراد أو استخدام أو بيع أو توزيع السلعة، إذا قام بتسويقها فى اية دولة أو رخص للغير بذلك".

ونصت المادة 32 من ذات القانون على أنه "ومع عدم الإخلال بأحكام المادة 10 من هذا القانون يعاقب بغرامة لا تقل عن 20 ألف جنيه، ولا تجاوز 100 ألف جنيه".

 

 

 

 

 
تابعوا مبتدا على جوجل نيوز