ليلى سويف
وعلى الرغم من المجهود الذى بذلته الدولة المصرية لمجابهة فيرس كورونا والذى أصبح محل إشادة المؤسسات الرسمية العالمية والدولية وشعوب عديدة تتطلع على التجربة المصرية، خرجت ليلى سويف فى محاولة للإساءة إلى مصر وتشويه كل هذه النجاحات.
وقدمت بلاغات لنيابة أمن الدولة العليا ضد ليلى سويف والدة علاء عبد الفتاح، لتقديمها لمحاكمة جنائية عاجلة، تضمنت أنها أطلت عبر قنوات الكذب والإفك مثل قناة الجزيرة القطرية ومكملين والشرق من تركيا ومازالوا ينعقون بالافتراءات.
واعتبرت البلاغات، أن مسلك ليلى سويف، بقولها إن السجون لا تحسن معاملة نزلائها ولا تراعيهم وهو كلام عارٍ تماما من الصحة وكل أبناء الوطن يتابعون اهتمام الدولة، ويمثل ذلك تحديا سافرا للقانون ويشكل العديد من الجرائم وأولها تعاملها مع قنوات معادية للدولة المصرية وثانيها الاستقواء بالخارج واستدعاؤه للتدخل فى الشأن المصرى وثالثها تحريض المنظمات الحقوقية المشبوهة ضد مصر ورابعها تعمد نشر أخبار كاذبة وخامسها إحداث الفتنة بين أبناء الوطن والتحريض ضد الدولة المصرية.
وذكر البلاغ، أن ليلى سويف والدة السجين علاء عبد الفتاح خرجت عقب الزيارة لتقول إن السجون لا تحسن معاملة نزلاءها ولا ترعاهم وهو كلام عارٍ تماما من الصحة وكل أبناء الوطن يتابعون اهتمام الدولة بهذه الفئة القابعة خلف الأسوار وتقدم لهم جميع أوجه الرعاية وهو ما يفند كذب هذه العجوز، طبعًا سويف حصلت على مقابل هذا الكلام من جماعة الإخوان الإرهابية لأن ما أقدمت عليه يدعم مطالبهم التى لا تتوقف بالإفراج عن أعضاء الجماعة السجناء أو المحبوسين على ذمة القضايا فى الأعمال الإجرامية والإرهابية التى ارتكبوها فى حق مصر والمصريين.
وأكد البلاغ، أنه فى إطار تلاقى المصالح وفى مقدمة ذلك منحها الأموال التى تعيش منها وهى لم تفصح ولا مرة عن مصدر دخلها الذى يعينها على أعباء الحياة، ولأن الشيء بالشيء يذكر فإن أكثر من منظمة لحقوق الإنسان المحلية والدولية زارت السجون والتقت بالسجين علاء عبد الفتاح نجل المدعوة ليلى سويف وأشادت تلك المنظمات بما يقدم له ولغيره من رعاية خلف الأسوار فهم يعاملون أحسن معاملة.