المونوريل
وفى التقرير التالى يقدم "مبتدا" 10 معلومات عن المونوريل الجديد:
1.وسيلة نقل رائعة من أهم مميزاتها العمل أتوماتيكيا "بدون سائق" والهيكل الخارجى من الألومنيوم حتى يقل وزن القطار وتزيد سرعته.

2.المشروع يجرى تنفيذه من قبل تحالف شركتى الستوم العالمية وأوراسكوم للإنشاءات بأطوال 56 كم، حيث يتضمن الاتفاق توريد 70 قطارا، بواقع عدد 40 قطارا لمونوريل العاصمة الإدارية، و30 قطارا لمونوريل السادس من أكتوبر، ويبلغ أقل زمن تقاطر لنظام التشغيل يصل الى 90 ثانية وبطاقة استيعابية تصل إلى 43 ألف راكب ساعة فى الاتجاه.
3. يضم المشروع 22 محطة علوية هى "الاستاد – هشام بركات – نورى خطاب – الحى السابع – المنطقة الحرة – المشير طنطاوى – كايرو فيستيفال – الشويفات – المستشفى الجوى – حى النرجس – محمد نجيب – الجامعة الأمريكية – إعمار – ميدان النافورة – البروة – الدائرى الأوسطى – محمد بن زايد – الدائرى الإقليمى – فندق الماسة – حى الوزارات – العاصمة الإدارية".

4.ومونوريل مدينة 6 أكتوبر يتكون من 10 محطات: "المنطقة الصناعية لمدينة 6 أكتوبر، محطة جامع الحصرى، محطة أكتوبر، محطة ميدان جهينة، محطة زايد، محطة هايبر، محطة طريق إسكندرية الصحراوى، محطة المنصورية، محطة الطريق الدائرى، محطة جامعة الدول العربية".
5.المشروع يضم 2 خط مونوريل الأول هو مشروع مونوريل العاصمة الإدارية حيث يربطها مع القاهرة الجديدة ومدينة نصر، والثانى مشروع مونوريل 6 أكتوبر ـ المهندسين بطول 42 كم يربط مع الخط الثالث للمترو فى محطة وادى النيل بالمهندسين، وتصل أطوال الخطين إلى حوالى 96 كم.
6.تركيب لأول مرة Screen Doors على الأرصفة أمام أبواب القطار للحفاظ على سلامة الركاب وتقليل الطاقة.
7.القطارات تتمتع بنظام تكييف عالى السعة وتم تزويدها بممر آمن يسمح بانتقال الركاب بين العربات لمزيد من الراحة، كما يحتوى على الكاميرات التلفزيونية المثبتة فى مقدمتها للمراقبة المركزية للسكة.

8.يضم شاشات LCD لاستخدامها لتزويد الركاب بالمعلومات، كما يمكن استخدامها فى الأنشطة التجارية، ببث الإعلانات التجارية مدفوعة الأجر، وأيضا يوجد أعلى الأبواب الجانبية شاشة لإعلام الركاب باسم المحطة النهائية قبل استقلالهم القطار.
9.تخصيص أماكن لذوى الاحتياجات الخاصة لمساعدتهم فى عملية التنقل، وتزويد العربات بخرائط أعلى أبواب الركوب من الداخل تبين المسار عن طريق لمبات مضيئة لمساعدة فاقدى السمع.
10.يعد بمثابة خطوة إضافية فى مسار الخطة الطموحة التى تتبناها الحكومة المصرية للتنمية والإصلاح الاقتصادى، والتى حققت العديد من النجاحات فى فترة زمنية قصيرة نسبياً وفقاً للتقييمات المختلفة للمؤسسات الدولية، والتى جاءت أيضاً بتوجيهات ودعم كامل من القيادة السياسية فى مصر ورؤيتها لخطة التنمية المستدامة 2030.