البث المباشر الراديو 9090
مؤتمر جوار ليبيا
شدد المشاركون فى اجتماع وزراء خارجية دول جوار ليبيا، الذى أقيم فى الجزائر، اليوم الاثنين، على الحل السياسى فى ليبيا، ودعم جهود تعزيز الاستقرار فى البلاد، وخروج القوات الأجنبية والمرتزقة من أراضيها.

وفى كلمته الافتتاحية للاجتماع، قال وزير الخارجية الجزائرى، إن حل الأزمة الليبية "لا يمكن أن يكون إلا عبر مسار ليبى- ليبى بدعم من المجتمع الدولى".

وأضاف: "مساعينا متواصلة لحل الأزمة الليبية، وندعم بقوة توحيد المؤسسات فى الدولة".

وأكد رمطان لعمامرة على أن "أمن ليبيا من أمن دول الجوار"، لافتا إلى وجود دول "تسعى لاستغلال التراب الليبى لإعادة رسم التوازنات".

خطر تواجد المرتزقة

وأوضح وزير خارجية الجزائر "ينبغى العمل على سحب المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا فى أقرب الآجال. المرحلة الراهنة تقتضى التضامن لتمكين الشعب الليبى من الحفاظ على سيادته".

واختتم لعمامرة بالتشديد على ضرورة تطبيق مخرجات مؤتمرى برلين المتعلقة بليبيا.

وقالت وزيرة خارجية ليبيا نجلاء المنقوش، إن "التدخلات الخارجية تناقض الأعراف الدولية، واستمرار وجود المرتزقة يشكل خطرا على ليبيا ودول الجوار"، حسبما أفادت شبكة "سكاى نيوز".

واستطردت: "استقرار ليبيا من استقرار المنطقة. نحن فى عمل دؤوب من أجل توحيد المؤسسة العسكرية، كما نعمل على تكريس السيادة الليبية".

الانتخابات فى موعدها

وبدوره، أكد المبعوث الدولى إلى ليبيا يان كوبيش، أن جميع الأطراف تؤكد تمسكها بإجراء الانتخابات فى موعدها يوم 24 ديسمبر، مضيفا: "نأمل بإقرار القاعدة الدستورية فى الأيام القادمة لنتمكن من إجراء الانتخابات".

ولفت إلى أن "استمرار تواجد المرتزقة والقوات الأجنبية مدعاة قلق لليبيا ودول الجوار".

وفيما يتعلق بالانتخابات الليبية، قال المسؤول الأممى: "حضور المراقبين الإقليميين والدوليين للانتخابات ضرورى جدا، كما أن إقرار الميزانية العالقة مهم جدا لدعم جهود الحكومة".

كذلك أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، على ضرورة "خروج المرتزقة من ليبيا لتحقيق الاستقرار"، داعيا إلى "تشجيع الليبيين للانتقال إلى منطق التوافق".

ويعد هذا الاجتماع الثانى من نوعه بعد الاجتماع الذى احتضنته الجزائر خلال شهر يناير 2020 وشارك فيه سبعة وزراء خارجية من دول الجوار الليبى.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً