البث المباشر الراديو 9090
تطوع الشباب
قبل يومين عقدت الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعى، اجتماعا مع "كريستيان هاينزل"، المدير الإقليمى لبرنامج الأمم المتحدة للمتطوعين لبحث التعاون بين مصر والبرنامج الأممى لتطوير تجربة مصر الحديثة فى تطوير وتقنين العمل التطوعى، وتطويعه لخدمة المجتمع ودعم الخدمات الاجتماعية المقدمة لمختلف الفئات.

يأتى هذا اللقاء استعدادًا لإصدار تقرير (حالة التطوع عام 2022) فى ديسمبر 2021 وتمهيدًا لإطلاق الاستراتيجية الوطنية للتطوع فى مصر، لترسيخ ثقافة التطوع، وتعزيز مفاهيم المشاركة والمواطنة.

فمنذ إطلاق أول مبادرة مصرية لتعزيز العمل التطوعى لدى الشباب المصرى 2019، أصبح الشباب قوة فاعلة فى أغلب الخدمات الاجتماعية التى تقدمها الدولة، وأصبحوا شركاء متطوعين فى كثير من المبادرات، منها المبادرة القومية لتنمية الريف المصرى "حياة كريمة" وبرنامج وعى "لتعزيز الوعى المجتمعى" وشبكة داعم (الشبكة القومية لمتطوعى التمكين الاقتصادى)، ويساهم المتطوعون فى برامج صندوق مكافحة الإدمان والتعاطى والهلال الأحمر المصرى فى الأعمال المجتمعية والإنسانية والتوعية.

وتسعى وزارة التضامن الاجتماعى لتأسيس أول قاعدة بيانات للتطوع فى مصر، استنادا إلى قانون العمل الأهلى الصادر فى 2019، لتضم القاعدة كافة بيانات المتطوعين على مستوى الجمهورية وخصائصهم، وتتماشى هذه الخطوة ليس فقط مع تحقيق أفضل استفادة من طاقات الشباب فى خدمة مجتمعهم، ولكنها جزء من السياسة العامة للدولة التى كلف بها الرئيس عبد الفتاح السيسى للتحول الرقمى، ولذلك سيتم ربط قاعدة بيانات العمل التطوعى بشبكة المنظومة الإلكترونية المتكاملة للعمل الأهلى والتى تضم الجمعيات الأهلية العاملة فى مصر.

مبادرات التطوع وزارة التضامن

فأطلقت الدكتورة نيفين القباج سلسة من ورش العمل كخطوة نحو الحوار المجتمعى للعمل التطوعى فى مصر  لوضع سياسات عامة للعمل التطوعى فى مصر، من خلال مشاركة كافة الجهات المعنية بالعمل التطوعى فى المجتمع المصرى، للخروج بثلاث مخرجات هامة هى (وضع الاستراتيجية الوطنية للعمل التطوعى فى مصر) و(وضع خطة عمل وطنية مع الجهات الشريكة) و(إعداد دراسة شاملة حول العمل التطوعى فى مصر)، والسعى إلى دمج محاور عمل استراتيجية مصر الوطنية للعمل التطوعى، مع الاستراتيجية العامة للشراكة للأمم المتحدة  (2023-2027).

وبحسب الموقع الرسمى لوزارة التضامن الاجتماعى، تستهدف المبادرة "رفــع جـودة الخـدمـات الـمـقـدمـة بمـؤسـســات الـرعــايـة الاجتماعـيـة مـن خـلال تشـجيـع الـمــواطنـيـن علـى التـطـوع وتفـعـيـل دور المراقبـة المجـتـمعـيـة وتـطـويـر مـؤســسـات الـرعـايـة الاجـتمـاعـيـة".

ويستعرض موقع وزارة التضامن بعض الإنجازات التى تم تحقيقها بالتعاون مع الشباب المتطوعين فى مجالات مختلفة كل حسب قدراته وإمكانياته:

أولاً: محور التطوع 

تنظيم 4 ورش تقييمية للدليل الوطنى للتطوع بحضور مختصين ومهتمين بمجال التطوع من 28 منظمة من منظمات المجتمع المدنى نتج عنها إجراء بعض التعديلات بالدليل ليتوافق مع متطلبات المجتمع التطوعى بمصر.

تم تدشين فعالية "كن متطوعا" بجامعة عين شمس لتعريف الشباب بأهداف المبادرة وحثهم على التطوع وبمشاركة 750 طالب جامعى وتم تعريف أكثر من 2000 طالب عن المبادرة على مدار يومين.

الانتهاء من النسخة التجريبية من الموبايل أبلكيشن.

ثانياً: المحور الصحى

تنظيم ورشة عمل لمناقشة الأوضاع القانونية والفنية لرفيق المسن وعدد 4 اجتماعات للجنة الميسرة لأعمال مشروع "رفيق المسن".

تنظيم أربع لجان مقابلات شخصية لعدد 1200 متقدم لمهنة رفيق المسن.

تنفيذ نشاط الإسعافات الأولية داخل 20 دار أيتام على مستوى القاهرة والجيزة لتعليم الأبناء التعامل مع الكسور والجروح والحروق، بواقع 535 ابن وابنه مستفيد.

ثالثًا: المحور الرياضى

تنظيم الدورى الرمضانى بين 32 دار أيتام على مستوى القاهرة والجيزة، بواقع 320 ابن مشارك، وتم تنظيم المباراة الختامية بين منتخب بينا ومنتخب الأهلى تحت سن 18 بالنادى الأهلى بالجزيرة.

رابعًا: محور التدريب 

تدريب 60 متطوعًا على برنامج "نبته" وهو برنامج لتحسين المهارات الحياتية للأبناء من سن 12 إلى 16 عامًا ومتابعة تنفيذ البرنامج داخل 30 دار ميدانيًا.

رفع احتياجات 12 دور من الأثاث والتجهيزات، وجارى التنسيق والتحضير لسد تلك الاحتياجات ويتم 6 متطلبات.

تطوير برنامج "أنت" للعمل على تأهيل أبناء دور الرعاية من (16 – 18 )سنة لسوق العمل.

 مبادرات التطوع وزارة التضامن

وكان صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، أحد أكبر المؤسسات السباقة فى الاستفادة من قدرات الشباب المتطوعين، والذى يشاركه فى تحقيقه أهدافه 30 ألف شاب متطوع، قدم دراسة حالة لهم لرصد تحديات وإيجابيات العمل التطوعى، والتى تمت على عينة من متطوعى الصندوق بلغ عددهم  3000 متطوع ومتطوعة بنسبة ذكور 36.7% والإناث 63.3%، ومتوسط أعمار المتطوعين 23 عاما بـ 26 محافظة.

وتضمنت خصائص عينة الدراسة مستوى التعليم منهم 83.4% تعليم جامعى و13% تعليم فوق المتوسط و3.6% بالمرحلة الثانوية، كما تضمنت أن 26.6% من المتطوعين يعملون.

كما تضمنت الدراسة طرق التعرف على العمل التطوعى، وجاء التعرف من خلال الأصدقاء فى المرتبة الأولى بنسبة 64.3% ووسائل التواصل الاجتماعى 31.1% بجانب أيضا وسائل الإعلام والندوات والبرامج التدريبية والمنظمات الحكومية.

مبادرات التطوع وزارة التضامن

وكشفت نتائج الدراسة أن 10.6% يشاركون فى العمل عن أضرار المواد المخدرة، و25.8% يشاركون فى تدريب إعداد القادة على المهارات الحياتية، و30% فى خدمات العلاج والبرامج العلاجية، و42% فى إدارة الحملات الوقائية على مواقع التواصل الاجتماعى بجانب أيضا برنامج "اختبار حياتك" بنسبة 61% حيث قد يشارك المتطوع فى أكثر من نشاط.

بينما جاءت دوافع العمل التطوعى، دعم التكافل بين أفراد المجتمع بنسبة 33.9% وتنمية الروح الإيجابية لدى الشباب نحو مجتمعهم بنسبة 41.3% والشعور بالقيمة واستثمار وقت الفراغ 47.2%، واكتساب خبرات ميدانية وإدارية فى العمل التنموى 64.9% والمساهمة فى حلول للمشكلات الاجتماعية 70.7 %.

مبادرات التطوع وزارة التضامن

كما جاءت أبرز التحديات التى تمنع الاستمرار فى العمل التطوعى وهى عدم اقتناع الأسرة بالعمل التطوعى واعتباره إهدارا للوقت بنسبة 18.9% وضعف الاهتمام الإعلامى بدور التطوع 19.5% والحاجة الى ميثاق شرف يحدد مسؤوليات وحقوق التطوع 22.4%، ومقاومة بعض الكوادر الحكومية لفكرة التطوع 29.7% وتعارض وقت التطوع مع وقت الدراسة بنسبة 55.2%.

وكشفت الدراسة عن أبرز مكتسبات العمل التطوعى وهى الحصول على وظيفة فى المستقبل بنسبة 28.9% وتعزيز الانتماء الوطنى 35.2% والمساهمة فى خدمة المجتمع 41.6% وتنمية الشخصية الاجتماعية 51.7% وشغل وقت الفراغ بأمور مفيدة 53.2%،وأيضا زيادة الخبرات العملية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً